أكد وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمان بن بوزيد إنه غير متشجع لإعادة فرض الحجر الصحي في الولايات لأنه لن يأتي بنتيجة.وقال بن بوزيد في ندوة صحفية عقدها اليوم أن الحجر الصحي له تبعات على حياة المواطنين وعلى الاقتصاد، بالمقابل ذكر أن هناك صلاحيات لتشديد الإجراءات في المناطق التي تعرف انتشارا واسعا للوباء.وبخصوص ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة أجاب المتحدث أن الأمر لا يقتصر على الجزائر فقط وضرب مثالا بالبرازيل وأمريكا ومصر التي شهدت تسجيل آلاف الإصابات في الأيام الأخيرة.وأكد وزير الصحة في ذات السياق أنه "وجهت لنا تعليمات أنه إذا كان هناك أي ولاية أو أي بلدية أو دائرة فيها حالات إصابة كبيرة، سنقوم وبالتنسيق مع الوزارة الأولى بفرض الحجر الكلي عليها".وأشار في ذات السياق أنه لاحظ خلال زيارته الأخيرة لولاية سطيف إلتزام أزيد من 80 بالمائة من السكان بارتداء الكمامات في الشوارع مستحسنا هذا الأمر.وأورد المسؤول الأول عن قطاع الصحة في الجزائر أنه ليس من الضروري أن يرتدي 100 بالمائة من المواطنين القناع الواقي بنسبة من 70 إلى 80 بالمائة تكفي.وحول ارتفاع عدد إصابات.وتابع بن بوزيد، أن ارتفاع عدد مخابر التحليل عبر الوطن أدى كذلك ارتفاع حصيلة الإصابات مؤخرا.وأشار ذات المتحدث، إلى أن هذا الفيروس مجهول لحد الساعة، ولم يتم بعد التعرف على خصائصه وكيفية انتشاره.وتابع الوزير أنه يمكن اعتبار هذا الارتفاع في الإصابات بالفيروس مؤخرا موجة ثانية للفيروس أو ارتفاع فقط، فالمهم هو التكفل بكل المصابين.واستنكر الوزير بهذه المناسبة، ما يقوم به بعض الأشخاص عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من تشويه لصورة الوضعية الوبائية بالبلاد، مشيرا إلى أنه يجب النظر إلى الجوانب الإيجابية.مؤكدا أن الصورة التي نراها في أقسام الاستعجالات بمستشفيات كبار دول العالم، نراها عندنا في حال ازدياد عدد المصابين.وأورد الوزير ان هذا الوباء عالمي، الحقيقة نحن لسنا ألمانيا، ولكن الحمد لله.كما تحدث الوزير، عن وفرة الاوكسجين بالمستشفيات، مؤكدا على أنه يجب استعماله بطريقة عقلانية، واللجوء إليه في الحالات الصعبة.من جهة أخرى نفى وزير الصحة اتخاذ قرار بمنع استعمال السكانير لتشخيص حالات الإصابة بفيروس كورونا، وأوضح أن اللجوء إليه كان في مرحلة أولى في ظل غياب أجهزة التشخيص بتقنية "بي.سي.آر" في معظم الولايات ولما وصل عدد مراكز التشخيص الآن إلى 30 مركزا من الطبيعي أن يتم الاعتماد عليها بدل السكانير.وأضاف بن بوزيد أن نتائج الكشف عن فيروس "كورونا" بالسكانير غير مؤكدة 100 بالمئة، فالسكانير يكشف صور تشوه الجهاز التنفسي، لكن هذا التشوه، يمكن أن يحدث لأي شخص يعاني من الالتهاب الرئوي وليس بالضرورة فيروس كورونا".وقال وزير الصحة إن الأشعة تأتي بعض الفحص الإكلينيكي للمريض من أجل تنظيم الأمور، بالإضافة إلى قراءة التحاليل من طرف طبيب مختص.تجدر الإشارة أن بن بوزيد أشرف أمس على توزيع 1500 حقيبة لفائدة مصالح الإنعاش بالمستشفيات قدمتها الجالية الجزائرية بالخارج بالتعاون مع جمعية العلماء المسلمين الجزائريين.