شهدت ولاية جيجل أمس اندع عدد معتبر من الحرائق وذلك موازاة مع الحرارة العالية وغير المعهودة في هذا التوقيت من السنة التي ضربت عاصمة الكورنيش والتي كانت مصحوبة برياح قوية . واذا كان الجواجلة قد اعتادوا على رؤية جبالهم الخضراء ومساحاتهم الغابية وهي تحترق صيفا فان هذه الظاهرة انتقلت الى فصل الشتاء بدليل ماشهدته العديد من بلديات الولاية أول أمس من حرائق مهولة أتت على عشرات الهكتارات من المقدرات الغابية وكذا الأشجار النفعية ، وقد أحصت مصالح الغابات بولاية جيجل خلال ال24 ساعة الماضية مالايقل عن 19 حريقا بعدد من بلديات الولاية ومنها زيامة منصورية ، سلمى بن زيادة ، العوانة ، تاكسنة ، قاوس ، الجمعة بني حبيبي ، السطارة ، الشحنة ، وأولاد يحي خدروش . وقد ساهمت دراجات الحرارة المرتفعة والتي تخطت عتبة الثلاثين درجة فوق الصفر وكذا الرياح الهوجاء التي صاحبت هذه الموجة غير المعتادة من القيض في تأجيج عد من الحرائق التي شهدتها ولاية جيجل والتي تطلبت تدخل وحدات اطفاء تابعة للحماية المدنية ومصالح الغابات ، وقد وجدت هذه الوحدات صعوبات كبيرة في السيطرة على بعض الحرائق بحسب المتحدث باسم محافظة الغابات بجيجل وذلك بسبب وعورة التضاريس من جهة وعدم جاهزية وحدات الإطفاء لهكذا مستجدات من جهة أخرى خصوصا وأن هذه الأخيرة لم تكن تتحسب لإندلاع حرائق بهذه القوة والخطورة في مثل هذا التوقيت من السنة علما وأنه لم يتم الى حدود أمس تحديد اجمالي الخسائر التي نجت عن هذه الحرائق وان كان المؤكد أنها أتت على عشرات الهكتارات من المساحات الغابية وكذا بعض الأشجار النفعية وفي مقدمتها أشجار الفلين .