يعاني المئات من سكان بعض البلديات ذات الطابع الريفي من ظاهرة انتشار الشاحنات المحملة بفضلات الدواجن والتي يركنها أصحابها في الشوارع بمحاذاة التجمعات السكانية. وحسب عدد من سكان بلديات تغزوت، قمار، الرقيبة، حاسي خليفة، فإن هذه الشاحنات أصبحت مصدرا دائما للروائح الكريهة والحشرات الضارة، خاصة وأن مدة مكوثها في الشوارع تدوم أياما بانتظار التفريغ بعد عثور أصحابها على فلاحين يشترونها وهكذا كما قالوا تحولت مواقع ركن هذه الشاحنات إلى أسواق للمواد العضوية ضاربين عرض الحائط قرارات الوالي التي تنص على وجوب إبعاد هذه الشاحنات عن المناطق السكانية. وقد بلغت الظاهرة الخطيرة ذروتها إلى درجة أن أقدم بعض تجار المواد العضوية ببعض البلديات ومنها تغزوت، إلى تخصيص حظائر على مشارف التجمعات السكانية لتجميع هذه الفضلات ليتم بيعها بالتجزئة. وذكر بعض السكان بأن هذه الفضلات تحولت إلى مصدر لتكاثر مختلف أنواع الحشرات والزواحف المسببة للأمراض الجلدية، خاصة منها الناموس والذباب اللذان يعرفان انتشارا رهيبا هذه الأيام تزامنا مع فترة الخريف التي تتكاثر فيها هذه الحشرات. وقد ناشد سكان هذه البلديات السلطات المعنية التدخل العاجل لوضع حد لهذه الظاهرة التي تمس صحة المواطن بالدرجة الأولى والبيئة عموما. محمد نصبة