تعرض تلميذ يدرس بالسنة الثانية متوسط والذي ينحدر من بلدية الجمعة بني حبيبي الواقعة على بعد نحو (40) كيلومترا من عاصمة الولاية لمضاعفات خطيرة وذلك جراء الإعتداء الذي تعرض له من قبل زميل له يدرس معه بنفس الصف وهما في طريقهما الى منزلهما العائلي حيث غرز ابرة تستعمل في شد أغطية الرأس الخاصة بالنساء في عينه اليمنى .وحسب مصادر «آخر ساعة» فان التلميذين المذكورين كانا يلهوان خارج أسوار المؤسسة التربوية التي يدرسان بها قبل أن تتطور لعبتهما البريئة الى مايشبه العراك حيث لم يتوان أحدهما في استلال ابرة تستعمل في شد أغطية الرأس الخاصة بالنساء المحجبات أو مايعرف في اللغة الشعبية «بالنقابية» وغرسها في عين زميله التي فاضت دما لينقل الضحية على جناح السرعة الى المستشفى أين قدمت له الإسعافات الأولية بيد أن حالته ساءت مجددا بعد مرور ثلاثة أيام عن الحادث من خلال المضاعفات الخطيرة التي ظهرت على مستوى عينه المصابة ماأدى بوالده الى عرضه مجددا على طبيب مختص والذي أمر بتحويله الى العاصمة بعدما أكدت الفحوصات الأولية التي خضع اليها التلميذ الضحية فقدانه لبصره جراء هذا الحادث الذي تسبب فيه أحد أقرب الناس اليه وهو زميله في المؤسسة التي يدرس بها .وجاء هذا الحادث ليقرع مجددا أجراس الإنذار بشأن تصاعد العنف المدرسي بالمؤسسات التربوية لعاصمة الكورنيش جيجل والتي تحولت الكثير منها الى ساحات حروب بين التلاميذ فيما بينهم من جهة وبين هؤلاء وأساتذتهم من جهة أخرى الى درجة دفعت بالكثير من عمال القطاع الى التفكير في هجر المهنة بشكل نهائي بعدما عجزت كل الوسائل والقوانين المستحدثة من قبل الوزارة الوصية في حمايتهم من بطش بعض التلاميذ الذين استغلوا القوانين المتساهلة وكذا سياسة التسامح المتبعة من قبل القائمين على أهم قطاع في البلاد لمضاعفة عبثهم وتحويل المؤسسات التربوية كأوكار تقترف فيها كل أنواع التجاوزات