تم بولاية تيزي وزو تنصيب النواة الأولى لإنشاء منظمة زيت الزيتون في منطقة معاتقة وذلك خلال حفل نظم بدار الشباب بهذه المدينة الواقعة على بعد عشرين كلم جنوب غرب الولاية، وستسمح عملية تنصيب هذه النواة قريباً في إنشاء جمعية أو تعاونية لزيت الزيتون، حسبما أوضحه ممثلو مديرية المصالح الفلاحية وغرفة الفلاحة للولاية منظمو هذا اللقاء. وستضطلع هذه الجمعية المهنية بتنظيم شعبة زيت الزيتون في هذه المنطقة وتعميم الممارسات الجيدة لإنتاج زيت الزيتون البكر الممتازة و ذلك تحسبا لوضع الوسم الخاص بهذا المنتج المحلي، وأوضح مفتش الصحة النباتية والمتخصص في زراعة الزيتون بمديرية المصالح الفلاحية، قاسي بوخالفة أن وضع العلامة أو الوسم لا يمكن أن يتعلق إلا لمنتوج عالي الجودة، وهو زيت زيتون بكر، ويبقى فقط تحديد العلامة المميزة للمنتوج الذي سيكون في هذه الحالة، مؤشر جغرافي، وفق ما قاله. وبعدما لاحظ أن زيت الزيتون المنتج في عدة بلديات في تيزي أوزو طبيعي وبيولوجي لعدم خضوعه لأي علاج كيميائي، أشار هذا الأخصائي إلى أنه يجب تحسين جودة هذا المنتوج من خلال تصحيح بعض الأخطاء في عملية التصنيع، ولا سيما عن طريق تعزيز فترة الحصاد و ذلك عن طريق استبدال الأكياس البلاستيكية لتخزين المنتوج بواسطة الصناديق والحد من وقت الانتظار قبل عملية سحقه وعصره. من جانبها، أوضحت رئيسة شعبة زيت الزيتون بمديرية المصالح الفلاحية، حاجيه سامية، للحضور كيفية عملية وضع العلامات بحيث يجب أن يلبي المؤشر الجغرافي لمتطلبات معينة على غرار المناخ الملائم ولمرتفعات ونوعية الثمار التي يجب أن تكون نفسها على امتداد مساحة الإنتاج، مؤكدة أن منطقة معتقة تستوفي كل الشروط . وأكد كل من قاسي وحاجيه أن منتوج زيت الزيتون لمعتقة يمكنه أن يشمل العديد من المواقع التي تستوفي متطلبات مؤشر جغرافي، إن زيت الزيتون البكر الذي يحتوي على الوسم سيكون له مكانة أكبر في السوق ويمكن تصديره. وقد أثار مزارعو الزيتون الحاضرون في هذا الاجتماع والذين سبق لهم وأن خاضوا تجربة إنتاج زيت الزيتون البكر مشكلة تسويق هذا المنتوج الذي اعتاد مستهلكو الولاية اقتناء منتوج أقل جودة، كما أعربوا عن أملهم في أن تقوم المؤسسات ذات الصلة بتنظيم أيام تكوينية على الشعبة ودور تعاونية الزيتون. وسيسمح أمر تنصيب تعاونية لزيت الزيتون بالتكفل بجانب التكوين ومشكلة تسويق هذا المنتوج وفق ما ذكره ممثلو مديرية المصالح الفلاحية وغرفة الفلاحة الذين استدلوا بالمناسبة بأمثلة على تصدير زيت بكر صافي من تيزي وزو.