معالي وزير التربية: لي الشرف أن أعرض على معاليكم الموقرة، قضيتي مع مديرية التربية لولاية بومرداس، وكلي ثقة أنكم لن تخيبوا أملي، ولن تترددوا بإعطاء كل ذي حق حقه لما تتمتعون به من نزاهة ووفاء. إن قضيتي مع مديرية التربية، حيث وضعت تحت تصرف الهيئات الديبلوماسية بفرنسا لتعليم أبناء الجالية الجزائرية بالمهجر لمدة أربع سنوات، وبعد إنهاء المهام التزمت بما ينص عليه القانون ( العودة إلى أرض الوطن) مديرية التربية لم تحترم المرسوم، وترفض تعييني بالمنصب الأصلي، وعاقبتني بالتعيين في منطقة نائية وذلك سنة 1992• ورغم ذلك اتصلت بالمؤسسة التي عينت فيها، وتقدمت بطلب حالة إيداع، فما من جواب.. وهنا أفاجئ بتوقيف راتبي الشهر آخر يوم من إنهاء المهام، وبقيت على هذه الحال أطرق جميع أبواب المديرية. فما من مجيب، وباءت كل المحاولات بالفشل• معالي الوزير: أيعقل أن يتم توقيفي شفاهيا، وأنا على يقين أن ملفي الإداري لا يحوي أي وثيقة من الوثائق القانونية التالي ذكرها• لم أبلغ بالإلزام بالعودة إلى المنصب، ولا بالإمتثال أمام اللجنة المتساوية الأعضاء ولم أبلغ بقرار إهمال المنصب، ومنذ ذلك الوقت إلى حد الساعة، رغم المراسلات المتعددة والزيارات المتكررة، لم أحظ باستقبال مديرة التربية. وكلما حللت بباب المديرية، أقابل بالعاملين بها: المديرة غير موجودة، المديرة في اجتماع، المديرة لا تستقبل اليوم، المديرة••••راسلت واتصلت بالأمين العام لمديرية التربية بمصالح وزارتكم، بمصالح الولاية، فلم تحظ مراسلاتي بأدنى اهتمام• معالي الوزير، ألتمس من معاليكم أن تتفضلوا بالنظر في قضيتي التي بقيت عالقة بين أيدي مجموعة تتلاعب بمصير عمال القطاع، وإدماجي في منصبي الأصلي الذي هو حق مشروع دمتم في خدمة التربية والتعليم. المعلم محمد بوفولة: مدرسة ادريسي السعيد بوداود البحري بومرداس