أكد الدكتور علي جمعة أن المسلمين يريدون المشاركة الفعالة في الحضارة الإنسانية، وأن هناك مساحة شاسعة يمكن على أساسها أن يتعاون كل من العالمين الإسلامي والأمريكي في نشر ثقافة السلام والتسامح، وبناء جسور التفاهم والقضاء على المفاهيم المغلوطة. وقال: إنه يجب علينا جميعاً البعد الكامل عن الإساءة إلى الأديان واحترام القيم التي تدعو إليها، وذلك من أجل تأكيد معاني المحبة والتعايش السلمي بعيداً عن أي مظاهر للتعصب الأعمى التي تؤدي إلى خلق حالة من العداء والكراهية بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة. وأضاف د.علي جمعة: إن القيم لا تفرض ولابد أن تكون نابعة من ثقافة المجتمع وبيئته وظروفه الدينية والسياسية والإجتماعية والاقتصادية، حتى تتواءم وتبقى وتتطور.