يشتكي سكان بلدية بني تامو، بولاية البليدة، من الوضعية الصعبة لطرقاتهم التي تبقى - حسبهم - في أمس الحاجة لبرمجة أشغال تعبيد في أقرب الآجال، مطالبين في ذات السياق السلطات المحلية بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناتهم التي ارتبطت بتنقلاتهم اليومية في طرقات لم تعد تحمل من الكلمة إلا الاسم. ويأتي فصل الشتاء، حسب قاطني هذه الجهة من الولاية، ليجسد معاناة مواطني بلدية بني تامو الذين يقولون إنها تتحول إلى خطر محدق بأصحاب المركبات والراجلين على حد سواء، ليضاف إلى هذا الانشغال مشكل آخر يتمثل في غياب الإنارة العمومية في العديد من أحياء البلدية، وتذبذب تزويدهم بالمياه الصالحة للشرب. وحسبما أفاد به مصدر من بلدية بني تامو، فإن قطاع الأشغال العمومية استفاد خلال السنة الماضية من غلاف مالي يقدر ب 15 مليار سنتيم، لتدارك وضعية الطرقات التي تبقى في مقدمة انشغالات المواطنين والسلطات المحلية على حد سواء. فيما أضاف مصدرنا أن ذات المبلغ سمح بتعبيد عدد من الطرقات الفرعية والممرات، على غرار أحياء الجهة الشرقية للولاية كشوارع مداح، أول نوفمبر وشارع سعيداني، ناهيك عن برمجة أشغال بشارع زدري الذي خصص له غلاف مالي قارب 5 ملايير سنتيم، فيما يتضمن برنامج عمل السنة الجارية عمليات مماثلة من شأنها تدارك الوضعية الحالية لطرقات البلدية، حيث ستشمل أحياء أخرى لم تصلها أشغال التهيئة.