تم، أمس، الإفراج عن المجاهد محمد غربي، في إطار التدابير المتعلقة بالعفو الرئاسي بمناسبة الاحتفال بعيد الاستقلال بعد 10 سنوات قضاها في السجن: وجاء قرار الإفراج عن المجاهد غربي، بعد العديد من الاحتجاجات المطالبة بالإفراج عنه، وفق ما نقلته العديد من المصادر الإعلامية على الأنترنت. وتعود قضية محمد غربي إلى 2 فيفري من سنة 2001، حين أطلق رصاصات قاتلة من سلاح كلاشينكوف، على أحد “أمراء” ما كان يعرف بالجيش الإسلامي للإنقاذ، قال إنه استفزه وهدّده بالموت، وحكم على محمد غربي في جانفي 2004 ب20 سنة سجنا نافذا، وفي 2007 قضت محكمة الاستئناف برفع العقوبة من 20 سنة إلى الإعدام. وسبق أن صرح محامي المجاهد، عبد الرحمن بوطمين، أن المدان قضى نصف مدة حكمه، أي عشرة أعوام في السجن وبإمكانه أن يطلب الإفراج المشروط ليس لأسباب صحية ولكن لأن ملف طلب الإفراج يستوفي الشروط القانونية. للتذكير فإن محمد غربي هو ضابط سابق في جيش التحرير الوطني، حارب الجيش الاستعماري حتى استقلال البلاد، ثم حمل السلاح عام 1993 في وجه الجماعات الإرهابية بسوق أهراس.