ستكون ملفات مكافحة الإرهاب، خاصة بالجنوب، ومكافحة الفساد إلى جانب التنمية، الملفات ذات الطابع الاستعجالي للولاة الجدد بعد حركة التغييرات الجزئية التي كشف عنها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل يومين. بحسب ما نقلته مصادر ”الفجر” من وزارة ولد قابلية الذي يشرف اليوم على حفل تنصيب الولاة الجدد اليوم بقصر الدكتور سعدان، فإن الملفات ذات الطابع الاستعجالي المطالب الولاة بتنفيذها قبل الانتخابات الرئاسية ل2014 تتمثل في مكافحة الإرهاب، لاسيما بالولايات الحدودية مع كل من مالي وليبيا، وهما الدولتان اللتان لا تزالان معقلا للجماعات الإرهابية، ومصدر الأسلحة خاصة الثقيلة، وهي الأسلحة التي استعملت في العديد من العمليات التي استهدفت الجزائر خاصة بالولايات الجنوبية والحدودية منها، هذا إلى جانب مكافحة الفساد وتعاطي الرشوة، والظواهر ذات الصلة بها كالبيروقراطية مثلا التي عادة ما يشتكي منها الراغبون في تنفيذ المشاريع المحلية، هذا إلى جانب الإسراع في تنفيذ البرامج المحلية ضمن المخطط الخماسي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة قبل منتصف السنة المقبلة 2014. يذكر أن رئيس الجمهورية أجرى حركة في سلك الولاة تضمنت إنهاء مهام كل من فهيم يحيى والي ولاية سيدي بلعباس وعلايلي معمر والي ولاية الوادي وبوبكر عبد الرحمن والي ولاية سعيدة، وسمودي سليم والي ولاية البيض. من جهة أخرى تم تحويل بوڤرة علي والي البويرة إلى ورڤلة ومزيان السعيد والي تمنراست إلى سعيدة، ومعسكري ناصر والي ورڤلة إلى البويرة، وخلفي محمد العيد والي إليزي نحو البيض، وشاطر عبد الحكيم والي تندوف إلى تمنراست، في حين مست التعيينات الجديدة زرقون سليمان الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبراقي الذي عين واليا لتندوف، وحطاب محمد الأمين العام لولاية الجزائر الذي عين واليا لسيدي بلعباس وصنديد محمد منيب مدير دراسات لدى الوزير الأول الذي عين واليا للوادي، وماضوي علي نائب بالمجلس الشعبي الوطني الذي عين بدوره واليا لإليزي.