يرتقب أن تكون الخرجة القادمة للمنتخب الوطني، من بين أصعب التنقلات التي سيخوضها أشبال المدرب وحيد حليلوزيتش، في تصفيات كأس العالم الجارية، بالنظر إلى أن المناخ السائد في العاصمة الرواندية كيغالي سيكون له دور مؤثر في المردود البدني للعناصر الوطنية، والتي ستواجه ظروف أصعب من التي واجهتها في لقاء البنين الأخير. وترتفع مدينة كيغالي ب1500 متر عن سطح البحر وهو معدل كبير، ما يجعلها من بين أكثر المدن ارتفاعا في القارة السمراء، خاصة وأن ذات المدينة تعتبر أكثر ارتفاعا عن مدينة روستنبورغ الجنوب إفريقية والتي لعب فيها الخضر الدور الأول من ”كان” 2013، واضطر خلالها حليلوزيتش إلى التحضير لمدة أسبوعين كاملين قصد تعويد عناصره على المناخ السائد، لكي لا يجدوا صعوبات في التنفس يوم المقابلات. وكانت الفاف قد برمجت الجمعة كموعد لتنقل التشكيلة الوطنية، قبل أن يتدخل حليلوزيتش من أجل تقديم الموعد إلى اليوم، وذلك قصد منح اللاعبين متسعا من الوقت للتأقلم مع التغير الحاصل في المناخ، والارتفاع الكبير عن سطح الأرض، والذي سيصعب كثيرا من العطاءات البدنية للاعبين. التدريبات ستنطلق صبيحة غد هذا، وقد ضبط الناخب الوطني برنامج تحضيرات التشكيلة الوطنية للقاء، حيث فضل المدرب الوطني إعفاء عناصره من التدريبات مساء اليوم، وسيكتفي بحصة خفيفة للاسترجاع بعد إرهاق السفر، على أن يخلد اللاعبون بعدها للنوم باكرا، على أن تنطلق التدريبات صبيحة غد في موعد مبكر، قبل إجراء الحصة التدريبية الثانية مساء ومن المرجح أن تجرى وقت الظهيرة، على أن تكون الحصة الرئيسية بملعب أماهور، مساء ظهيرة غد، آخر حصة تحضيرية للعناصر الوطنية قبل مواجهة رواندا مساء الأحد.