توعد حزب الحرية والعدالة أمس بطي صفحة من يصفهم بالانقلابيين في مصر، مشيرا إلى بدء العد التنازلي بقدوم الذكرى الثالثة لثورة ال”25 يناير”، يحدث ذلك فيما تتواصل عمليات اعتقال المسؤولين السابقين والنشطاء في جماعة الإخوان المسلمين. في أول موقف رسمي يصدر عن حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين بخصوص الذكرى الثالثة للثورة، قال الحزب أمس بأن العد التنازلي نحو موعد 25 يناير بدأ، وذكر الحزب على صفحته الرسمية على “فيس بوك” أنه يتجه نحو الحسم الكامل وتعليق الانقلابيين على المشانق، والقصاص العادل والعاجل من قتلة كل الشهداء منذ الثورة. وفيما لا يزال أنصار الإخوان يخرجون بين الفينة والأخرى إلى الشارع ف يبعض المدن والمحافظات مطالبين بعودة الشرعية وتتواصل حركة طلاب الأزهر الاحتجاجية، تستكمل السلطات الأمنية ف يمصر حملة بعثها عن القيادات الإخوانية السابقة وتقتفي أثرهم، حيث ألقت أجهزة الأمن المصرية مساء أمس الأول القبض على ياسر علي، أحد المتحدثين باسم الرئاسة في عهد الرئيس المخلوع محمد مرسي، الملاحق بتهمة التحريض على العنف والانتماء لجماعة إرهابية على اعتبار تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في خانة الإرهاب، وذكرت المصادر الأمنية أن قواتها قبضت على ياسر علي الذي شغل لفترة منصب رئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء لفترة بعد تركه الرئاسة، في شقة سكنية بالعاصمة القاهرة، مشيرة أن علي كان يعتزم الهرب إلى السودان مستغلا انشغال الأجهزة الأمنية بتأمين احتفالات رأس السنة وأعياد الميلاد. وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء ألقت قوات الأمن القبض على أنس نجل محمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، واثنين من رفاقه بتهمة التحريض على العنف، وذكر بيان وزارة الداخلية أن الأمن ألقى القبض على نجل البلتاجي وطالبين آخرين بإحدى الشقق السكنية بمدينة نصر شرقي القاهرة، ويواجه أنس البلتاجي تهمة التحريض على ارتكاب أعمال شغب وعنف بجامعتي القاهرة وعين شمس وفق إذن النيابة الصادر بحقهم. يذكر أن الحكومة المصرية أمرت أمس الأول بمصادرة أصول أكثر من 500 عضو في جماعة الإخوان المسلمين وإسلاميين آخرين بما فيها أصول الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وقال ناطق باسم وزارة العدل المصرية عبد العظيم العشري أن لجنة وزارية مكلفة بجرد أصول إسلاميين صادرت الممتلكات المنقولة وغير المنقولة الخاصة ب 527 من أعضاء الجماعة.