أصدر نهاية الأسبوع وزير الصحة وإصلاح المستشفيات بإحالة العشرات من رؤساء المصالح الطبية الذين تفوق أعمارهم 70 سنة على التقاعد الإجباري، وذلك في ظل الفوضى التي باتت تميز مصالحهم بعد سلسلة الفضائح التي أصبحت المستشفيات تستيقظ عليها من خطف للأطفال وحرائق وسرقات للأدوية ومعدات الطبية وغيرها من المظاهر المزعجة التي زادت من تعفن الوضع بالمستشفيات، التي أصبحت تميز قطاع الصحة بعدما دخلت المستشفيات نفقا مظلما وأصبح القطاع مريضا. كما اعترف بذلك الوزير الأول عبد المالك سلال في أكثر من مناسبة، ما استدعى إعطاء نفس جديد لقطاع الصحة بتعين وتنصيب رؤساء مصالح طبية شباب وجدد بعدما عشعشت الرداءة فيها في غياب التكفل بالمرضي، أمام تزايد خطير بالمصالح الطبية لعدد الوفيات وهي الأرقام التي أصبحت تسجلها مختلف المصالح الطبلية بعد تهاون رؤساء المصالح الطبية الذين بلغوا من العمر عتيا في تسير تلك المصالح وتركوا أدوية المرضى في أيادي عصابات مافيوية دفعت بمصالح الأمن بفتح تحقيقات. من جهته مستشفى وهران عرف عملية إقالة ل13 رئيس مصلحة تم تحويله على التقاعد إجباريا وسط تنديدات كبيرة منهم واحتجاج منها مصلحة أورام السرطانية وجهاز الهضمي والحروق والعظام والولادة، وغيرها من المصالح الأخرى وتم تعيين رؤساء جدد ل5 مصالح والعملية متواصلة بداية هدا الأسبوع في التنصيب.