نظمت مجموعة أولاد الخير حفلا خيريا على شرف المقيمين بدار الرحمة ببئر خادم، حيث شاركت جريدة السياسي المسنين وبعض العائلات ساعات من البهجة والسرور رسمها في وجوههم أمين ورفاقه، الذين عملوا قدر المستطاع لإنجاح هذا الحفل ورسم البسمة على وجوه المسنين الذين قست عليهم الظروف وأجبرتهم على العيش بدار الرحمة. وقد سطر أعضاء المجموعة نشاطات متعددة، حيث عرضت عدة مسرحيات هزلية استمتع بها الحضور جدا وضحكوا وصفقوا لها كثيرا، كما تخلل الحفل تقديم بعض الأناشيد التي استمتع بها الجميع. وبين هذا وذاك، قام أعضاء المجموعة بتوزيع المشروبات والحلويات التي قامت بإعدادها الفتيات المنخرطات بذات المجموعة. مقيمات بدار الرحمة تروين قصة حياتهن في خضم تواجدنا بدار الرحمة، ببئرخادم تقربت السياسي من بعض المتواجدين بالدار قصد معرفة قصة حياتهم المأساوية التي أجبرتهم على العيش هنا، ففتحت خالتي بخته قلبها لنا وسردت قصتها بعد أن تخلى عنها الجميع من عائلتها ووجدت نفسها وحيدة تواجه ظروفا اجتماعية صعبة جعلتها تعيش بالدار لمدة 10 سنوات كاملة دون أن يبحث عنها أحد من عائلتها، وبعيون دامية تقول خالتي بخته أن الله عوضها بهؤلاء الشباب من مجموعة أولاد الخير الذين يزورونهم من فترة لأخرى بغية رسم البسمة على وجوههم وإزاحة الهم والحزن الذي ينغص حياتهم . وغير بعيد من هنا كانت تجلس راضية التي جاءت من الجنوب كي تعالج من مرض السرطان الذي أنهك جسمها وحرمها من التمتع بشبابها وهي نزيلة في الدار حتى تتماثل للشفاء والتي توفي زوجها وترك لها أطفالا صغار وتمّ طردها من مسكنها من طرف أهل الزوج أين وجدت نفسها في الشارع تواجه صعوبة العيش ولا شيء يخفف عنها ما قاسته في حياتها سوى وقوف أهل الخير معها من أمثال أمين ، إسحاق وصالح ونور الدين ممن يسعون لخدمة هده الفئة المحرومة في المجتمع. وأمام اعترافات النزلاء بدار الرحمة بأهمية هذه المبادرة التي قام بها أعضاء مجموعة أولاد الخير التطوعية، يأمل كل من أمين مسؤول المجموعة ورفقائه تحقيق المزيد من أجل بلوغ الأهداف المسطرة من خلال تكوين هذه الأخيرة لرسم البسمة وإعادة الأمل في نفوس العديد من المحتاجين والمعوزين.