صدر المرسوم الرئاسي لحركة التغيرات الجزئية التي أجراها المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، في سلك رؤساء أمن الولايات، حيث أبرز المرسوم أن التعينات شملت رؤساء أمن لأربع ولايات ويتعلق الأمر بكل من ولايات تلمسانوتبسة وتسمسيلت وأم بواقي. وأكد المرسوم الرئاسي الصادر في العدد الأخير من الجريدة الرسمية أن اللواء أجرى حركة جزئية في سلك رؤساء أمن الولايات، شملت أهم ولايتين حدوديتين بالغرب والشرق، ويتعلق الأمر بتعين عميد الأول للشرطة صالح مخلوف خلفا للعميد الأول للشرطة المحوّل على رأس شرطة الحدود بالأمن الولائي بولاية ورقلة زمور محمد ، وقد شغل مدير الأمن الولائي الجديد لتلمسان المنصب نفسه بأمن ولاية مستغانم، قبل أن يتحوّل لرئاسة أمن ولاية تندوف الحدودية، ومن ثمّ تحويله إلى رئاسة مديرية الأمن الولائي بتلمسان، غير أن المسؤولية أكبر باعتبار أن تلمسان تقع على الحدود المغربية أكبر منتج للكيف المعالج دوليا، حيث تتفنن شبكات التهريب في محاولة تمرير كميات ضخمة منها، غير أن العمليات الناجحة لمصالح الشرطة وباقي الأسلاك الامنية تمكنت من إحباط العديد من هذه المحاولات. كما عين اللواء عبد الغاني هامل عميد أول للشرطة مجيد أكنوش على راس أمن ولاية تبسة وهو الذي كان يشغل نفس المنصب بولاية سكيكدة، كما عين العميد الأول عبد السلام بوصوف على رأس أمن ولاية أم بواقي، قادما إليها من ولاية مستغانم، والعميد الأول أمحمد بورالية رئيسا لأمن ولاية تسمسيلت حيث كان يشغل منصب رئيسا لأمن ولاية برج بوعريريج وأكد مصادر مطلعة ل السياسي أن الحركة الجزئية لا تزال متواصلة حيث ينتظر أن تشمل حركة تحويلات لرؤساء أمن الدوائر، وستعرف بروز إطارات شابة في سلم المسؤوليات وذلك في إطار سياسة اللواء عبد الغاني هامل لضمان فتح الفرص أمام إطارات الشرطة لإثبات تميزها في سلم المسؤوليات.