جدّد سكان عدد من الأحياء المتواجدة ببلدية الخرايسية مطالبهم التنموية التي من شأنها تحسين واقعهم المعيشي المرير، حيث أشار قاطنو حي 8 ماي إلى انعدام التهيئة الحضرية مما تسبب في عزلتهم عن باقي الأحياء المجاورة، فيما أعرب سكان حي لعروفي وشرشالي عن تذمرهم من غياب الغاز الطبيعي، مشيرين إلى مشكل النقص الفادح في قارورات غاز البوتان رغم الحاجة الملحة لهذه المادة الحيوية، لتبقى لائحة مطالب مواطني الخرايسية رهن تحرك الهيئات المحلية من خلال تسطير برامج تنموية. طالب سكان حي 8 ماي بالخرايسية من السلطات الولائية الالتفاتة لمشاكلهم التنموية على غرار التهيئة الحضرية التي تعدّ من أهم المطالب، حيث أشار ذات المتحدثين ل السياسي إلى غياب المشاريع المتعلقة بتهيئة الطرقات والأرصفة وهذا منذ سنوات، مشيرين إلى أن المنطقة عرفت عمليات ترقيع و بريكولاج لا غير، في الوقت الذي تحوّلت فيه أغلب المسالك إلى مطبات وحفر عادة ما تتسبب بأعطاب للمركبات. من جهة أخرى، ناشد سكّان حي 8 ماي من السلطات المحلية التدخل لأجل توفير النقل نحو مختلف الوجهات داخل المدينة وخارجها لفكّ العزلة التي يعرفها الحي، حيث أكدت شهادات السكّان أنهم يواجهون متاعب في التنقّل خصوصا فئة العمّال والطلبة الذين يتعذّر عليهم الوصول إلى مقرّاتهم في الوقت المناسب. كما أكّدت شهادات سكان حي سيدي المدني أن خطوط النقل الموجودة في البلدية لا تغطّي الطلب الكبير للسكّان حيث يقصدون الأحياء المجاورة والبلديات الأخرى للتنقّل عبر بعض الخطوط. في ذات السياق، اشتكى قاطنو حي حمود لعروفي وشرشالي من انعدام الغاز الطبيعي، حيث لا تزال متاعب المواطنين قائمة في جلب قارورات البوتان التي تشهد هي الأخرى نقصا فادحا. كما أوضح محدّثنا أن السكّان أودعوا عدّة شكاوى للسلطات المحلّية، في الوقت الذي ردّ رئيس البلدية الأمر -حسبهم- بأن عملية التعميم ما تزال قائمة ولم تصل بعد إلى الحيّين المذكورين، حيث أشار المتحدثون إلى استعمال مادّة المازوت في المدارس للتدفئة بدل الغاز الطبيعي.