اللوز والجوز لمن استطاع إليهما سبيلاً بولنوار: 20 بالمائة نسبة زيادة أسعار المكسرات تشهد أسعار لوازم الحلويات ارتفاعا جنونيا خلال هذه الفترة، ومع اقتراب عيد الفطر المبارك التهبت هذه الأخيرة أكثر وخاصة فيما يتعلق بالمكسرات والتي وصلت إلى أسعار غير معقولة، وهو ما جعل العديد من المواطنين يتخلون عن اقتناء أغلب المكونات بسبب ارتفاع أسعارها. عرفت أسعار لوازم العيد ارتفاعا جنونيا خلال هذه الفترة، ما جعل اقتناء البعض منها أمرا شبه مستحيلا، إذ ومع اقتراب عيد الفطر الذي لم يعد يفصلنا عنه سوى أيام قلائل، زاد الارتفاع أكثر وأكثر، أين وضع العائلات الجزائرية في حيرة من أمرهم بسبب الارتفاع الحاصل والذي وصفه كثيرون بأنه غير مبرر، بحيث لم يقتصر الارتفاع على مكون أو اثنين، ليشمل غالبية المواد واللوازم الأساسية لصناعة الحلويات بدءا من أدنى المكونات التي التهبت وخصوصا مع اقتراب عيد الفطر المبارك، أين يبدأ الجزائريون في تحضير حلويات العيد التي تستوجب لوازم كثيرة ومتعددة. وقد أثار هذا الارتفاع الجنوني استياء واسع في وسط المواطنين، وخاصة ربات البيوت منهم باعتبارهن العنصر المباشر المهتم بالحلويات وصناعتها، ليمثل لهن هذا الارتفاع عائق يقف بينهم وبين اقتناء اللوازم وتحضير حلويات العيد باعتبار أن العيد هو مناسبة لصناعة الحلويات كما جرت العادة. الجوز واللوز لمن استطاع إليهما سبيلاً وتعرف المكسرات بمختلف أنواعها ارتفاعا جنونيا في الأسعار خلال الآونة الأخيرة، أين التهبت هذه الأخيرة ووصلت إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، أين اصطدم المواطنون بأسعارها عبر مختلف المحلات التجارية، بحيث التمس المواطنون ممن قصدوا المحلات بالأسعار الخيالية التي وصلت إليها أسعار المكسرات أين عرفت التهابا حادا، ما أثار موجة من التذمر والسخط في أوساط المواطنين والذين ألهبتهم الأسعار، إذ اكتفى كثيرون بالمساومة والسؤال عن الأسعار فقط دون الاقتناء بسبب الأسعار الجهنمية. ومن جهته، فإن ارتفاع أسعار المكسرات راجع لارتفاعها بأسواق الجملة والتي لم يستثنيها الارتفاع، إذ وصلت أسعار المكسرات بسوق الجملة للسمار إلى أسعار خيالية، بحيث بلغ سعر الفستق 3900 دج، واللوز 1880 دج، الجوز 2300 دج، الزبيب 820 دج، الفول السوداني 250 دج، بحيث أشار أغلب التجار إلى أن الأسعار لم تعرف زيادة كبيرة مقارنة بالعام الماضي، وأشار آخر إلى أن رفع الرسم على القيمة المضافة لكل عملية استيراد للمكسرات إلى 30 بالمائة حتّم عليهم رفع الأسعار تلقائيا. ويمتد ارتفاع المكسرات إلى المحلات العادية، والتي بدورها تضيف إلى هذه الأسعار أسعار هامش الربح. العائلات الجزائرية تعود للحلويات التقليدية القديمة دفعت ارتفاع أسعار لوازم الحلويات الجنونية لتخلي غالبية المواطنين عن أغلب لوازم الحلويات ذات الارتفاع الكبير، بحيث لجأت غالبية ربات البيوت إلى إزاحة معظم لوازم الحلويات بسبب ارتفاع أسعارها وصناعة حلويات بمكونات بسيطة بعيدة عن تلك التي تحمل مكونات باهظة الثمن، على غرار الحلويات التي تصنع ببعض المكسرات المرتفعة الأسعار كتلك التي تصنع باللوز والجوز والفستق الذين بلغوا ذروتهم من الارتفاع. من جهته، لجأت بعض ربات البيوت إلى الفول السوداني الذي يعتبر أقل سعرا مقارنة بالمكسرات الأخرى التي التهبت مع اقتراب عيد الفطر المبارك، ليكون هذا الأخير بديلا أساسيا لمكونات بعض الحلويات. بولنوار: هذه نسبة ارتفاع أسعار المكسرات وفي خضم هذا الواقع الذي يفرض نفسه على أسعار لوازم الحلويات بصفة عامة والمكسرات بصفة خاصة، أوضح الطاهر بولنوار، رئيس جمعية اتحاد التجار والحرفيين الجزائريين، في اتصال ل السياسي ، بأن أسعار المكسرات ارتفعت إلى حدود 20 بالمائة وأكثر مقارنة بالسنة الماضية وخاصة في صفوف اللوز والجوز والفستق. وأشار المتحدث إلى أن هناك عدة عوامل وراء ارتفاع أسعار هذه الأخيرة على غرار انعدام إنتاج وطني للمكسرات وأيضا إدراج المكسرات ضمن قائمة المنتجات الممنوعة من الاستيراد، وهناك عرض ضئيل مقابل طلب كثير، وخاصة مع المناسبات المتتالية مثل شهر رمضان المبارك والذي يليه عيد الفطر، ثم يأتي موسم الاصطياف الذي تكثر فيه الأفراح التي تتطلب الحلويات التي تصنع بالمكسرات.