صنع جنود مجموعة دير الخير وانساه، بتبسة الاستثناء ، وسجلوا أروع اللحظات في حياة السكان الذين عزلتهم الثلوج عن العالم الخارجي ، حيث شكلوا قوافل الشتاء الدافئ و توجهوا نحو قرى بلديات العقلة، المالحة ،والماء الأبيض، وصفصاف الوسرى، وغيرها من المناطق المتضررة من كثافة الثلوج ، وتمكنوا رغم كل الظروف القاسية والصعبة جدا من الوصول إلى عائلات لا تملك قوت يومها وتعيش في فقر مدقع من أجل تزويدها بالمؤن و مختلف الاحتياجات. لقد تمكن أعضاء الجمعية الإنسانية التضامنية بفضل الإرادة القوية والصلبة من الوصول إلى الكثير من العائلات وشعارهم في كل ذلك «دير الخير وانساه « ، لقد وصلوا رغم كل الظروف المناخية القاسية والخطيرة جدا ، إلى أناس يعانون ظروفا اجتماعية قاسية ،زادتها قسوة المناخ سوءا عاقدين العزم على مواصلة تجسيد قوافل الخير ، ليصل نشاطها لسكان مدينة تبسة وعين الزرقاء وبئر مقدم ،خلال الأيام القادمة ، وهم يرددون « أنا متطوع إذن أنا سعيد لأجلك..» ، شاكرين أهل الفضل والبر والجود الذين لم يترددوا لحظة في تقديم تبرعات ضخمة وكبيرة لفائدة مجموعة دير الخير وانساه تتمثل في الدقيق, والفرينة , والمواد الغذائية ،والملابس الجديدة والقديمة ,والأحذية, والمشروبات الغازية.. انطلق الجنود في عمليات التحضير لأولى قوافل الخير لتوزيعها على مستحقيها في 4 أرياف بمدينة عين الزرقاء التي تشكو الفقر ، والتهميش ، مع بذل أقصى الجهود لتقديم مساعدات للمتشردين الذين يبيتون في العراء من نساء وأطفال وشيوخ ومرضى ، حيث يفترشون الأرض ويلتحفون السماء ، ويأمل القائمون على مجموعة دير الخير و انساه أن يتواصل دعم الخيرين و المحسنين بتمكينهم من بعض اللوازم التي يحتاجونها كعُلب لوضْع الأكْل ، ففي كُل خَرجة يحتاجون لزهاء 200 علبة أو أكثر ،وكذلك المَلاعِق ، و الخبز ، حيث يحتاجون لنحو 150 خبزة في كل خرجة، لمن يريد أن يدفع المبلغ للخباز ، فضلا على كميات من العدَس , واللوبيا ( 10 كلغ فى الخرجة الواحدة ) , دون نسيان مادة الفريك، بالإضافة إلى حاجتهم للكسرة، والخُضر ،و الزَيْت، والفاكهة والماء .