محاولة إدخال أكثر من 6 قناطير من الكيف المعالج    أشاد " عاليا" بأداء إطارات و مستخدمي كافة مكونات القوات المسلحة    فتح معظم المكاتب البريدية    سونلغاز" يهدف ربط 10 آلاف محيط فلاحي خلال السنة الجارية"    سجلنا قرابة 13 ألف مشروع استثماري إلى غاية مارس الجاري    استشهاد 408 عاملين في المجال الإنساني بغزة    سعي ترامب للاستيلاء على بلدنا ومعادننا غير مقبول    القنزير " … اللباس التقليدي المفضل لدى الشاب في الأعياد الدينية    الكسكسي, جذور وألوان الجزائر"    غرداية : عيد الفطر مناسبة للإبداع في تحضير الحلويات التقليدية    مراجعة استيراتجيات قطاع الثقافة والفنون    الجزائر تودع ملف تسجيل "فن تزيين بالحلي الفضي المينائي اللباس النسوي لمنطقة القبائل" لدى اليونسكو    ربع النهائي كأس الكونفدرالية الافريقية/النادي الرياضي القسنطيني-اتحاد العاصمة (1-1): الحلم متاح لكلا الفريقين    استشهاد 22 نازحا في قصف صهيوني لعيادة "الأونروا" شمال غزة    مشاورات مغلقة حول تطورات قضية الصحراء الغربية    الجزائر تطلب اجتماعا طارئا لمجلس الأمن    مجلس الأمن الدولي: الجزائر تدعو إلى فتح تحقيق بشأن الجرائم الصهيونية المرتكبة ضد عمال الإغاثة    اللجنة الصحراوية لحقوق الإنسان تدعو الصليب الأحمر الدولي للتحرك العاجل لحماية المدنيين والمعتقلين    الجيش يسقط طائرة من دون طيار مسلحة اخترقت الحدود الوطنية    بن يحيى يتحسر ويَعد الأنصار بالتدارك في لقاء العودة    شتوتغارت الألماني يصرّ على ضم إبراهيم مازة    بلومي يستأنف العمل مع نادي هال سيتي الإنجليزي    كأس الكونفدرالية الإفريقية: تعادل شباب قسنطينة واتحاد الجزائر (1-1)    حشيشي يتفقّد الميناء النّفطي بالعاصمة    التموين المنتظم للسوق واستمرارية الأنشطة التجارية    صندوق الاستثمار بديل للقروض البنكية    برنامج خاص لتزويد 14 ألف زبون بالكهرباء في غرداية    تنافس كبير بين حفظة كتاب الله    تضامن وتكافل يجمع العائلات الشاوية    عرض تجربة الجزائر في التمكين للشباب بقمّة أديس أبابا    مرصد المجتمع المدني يخصص يومين للاستقبال    حضور عالمي وفنزويلا ضيف شرف    "تاجماعت" والاغنية الثورية في الشبكة الرمضانية    فتح باب المشاركة    الجمعية الوطنية للتجار تدعو إلى استئناف النشاط بعد عطلة العيد    حيداوي يشارك في قمة قيادات الشباب الإفريقي بأديس أبابا    الفريق أول السعيد شنقريحة يترأس مراسم حفل تقديم تهاني عيد الفطر المبارك    الاحتلال الصهيوني يواصل عدوانه على مدينة جنين ومخيمها لليوم ال72 على التوالي    المؤسسات الصغيرة والمتوسطة: الصندوق الجزائري للاستثمار يسعى للتعريف برأس المال الاستثماري عبر البنوك وغرف التجارة    مهرجان برج بن عزوز السنوي للفروسية والبارود: استعراضات بهيجة للخيالة في فعاليات الطبعة الرابعة    إحباط محاولات إدخال أكثر من 6 قناطير من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب    بتكليف من رئيس الجمهورية, وزيرا الصحة والمجاهدين يشاركان ببرلين في القمة العالمية الثالثة للإعاقة    رابطة أبطال إفريقيا/مولودية الجزائر- أورلوندو بيراتس 0-1: ''العميد'' يتعثر داخل الديار    "الكسكسي, جذور وألوان الجزائر", إصدار جديد لياسمينة سلام    مسجد الأمير عبد القادر بقسنطينة .. منارة إيمانية و علمية تزداد إشعاعا في ليالي رمضان    الشباب يتأهّل    إشادة بدعم الرئيس جهود قطاعه خدمة لكتاب الله الكريم وقرائه    غضب جماهيري في سطيف وشباب بلوزداد يكمل عقد المتأهلين..مفاجآت مدوية في كأس الجزائر    اللهم نسألك الثبات بعد رمضان    فتاوى : الجمع بين نية القضاء وصيام ست من شوال    توجيهات وزير الصحة لمدراء القطاع : ضمان الجاهزية القصوى للمرافق الصحية خلال أيام عيد الفطر    لقد كان وما زال لكل زمان عادُها..    6288 سرير جديد تعزّز قطاع الصحة هذا العام    أعيادنا بين العادة والعبادة    عيد الفطر: ليلة ترقب هلال شهر شوال غدا السبت (وزارة)    صحة : السيد سايحي يترأس اجتماعا لضمان استمرارية الخدمات الصحية خلال أيام عيد الفطر    قطاع الصحة يتعزز بأزيد من 6000 سرير خلال السداسي الأول من السنة الجارية    رفع مستوى التنسيق لخدمة الحجّاج والمعتمرين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



بعض الاضطرابات الهضمية مؤشر على الإصابة بكورونا
نشر في النصر يوم 24 - 05 - 2021

يستمر الأطباء الذين يتكفلون بالمصابين بكوفيد 19 في معرفة المزيد عن المرض كل يوم، حيث تبيّن أن بعضهم يعانون من اضطرابات هضمية تظهر حتى قبل الأعراض المرتبطة بالجهاز التنفسي ويؤكد المختصون أنها قد تكون مؤشرا قويا على الإصابة، يستدعي إجراء الكشف عن الفيروس التاجي لإنقاذ المرضى المعرضين أكثر للخطر، وذلك في وقت مبكر.
روبورتاج: سامية إخليف
وتظهر على عدد من مرضى كورونا أعراض مثل الغثيان والإسهال والقيء وآلام في البطن بالإضافة إلى فقدان الشهية وحاسة التذوق، ما جعل الأطباء يولون أهمية لها ويأخذونها بعين الاعتبار لأن نوع مستقبلات خلايا الرئة التي يستهدفها الفيروس موجودة أيضا في الجهاز الهضمي والكبد.
وقد تبدأ أعراض الجهاز الهضمي المرتبطة بفيروس كورونا قبل المشاكل التنفسية، لذلك، يحتاج الأشخاص المعرضون لخطر المضاعفات مثل كبار السن والمصابين بالأمراض المزمنة، إلى إجراء اختبار الكشف عن فيروس كوفيد 19 بمجرد ظهور الأعراض الأولى.
وتخبرنا فاطمة إن والدتها البالغة من العمر 75 سنة، أصيبت بفيروس كورونا بداية السنة الجارية، حيث كانت تعاني من أعراض تنفسية شديدة وحمى بالإضافة إلى التقيؤ والإسهال وفقدان الشهية وآلام في البطن، وبعد إجرائها اختبارات كوفيد 19 اتضح أن الفيروس اخترق رئتيها وحتى جهازها الهضمي ما جعلها تقضي شهرين في المستشفى للعلاج.
أما السيدة مونية التي عانت هي الأخرى من الأعراض الهضمية المرتبطة بكوفيد 19، فقد استغرق اكتشاف إصابتها بالفيروس عدة أيام لأنها حامل، حيث اعتقد الأطباء في البداية أن هذه المشاكل ناجمة عن الحمل ولكن وضعها ازداد سوءا بعد إصابتها بالحمى والسعال وضيق في التنفس، ليتقرر إخضاعها لاختبار الكشف عن كورونا ويتضح أنها مصابة.
* أخصائي أمراض الجهاز الهضمي بقسنطينة البروفيسور مصطفى بومنجل
آلام البطن والإسهال من الأعراض الأكثر شيوعا
ويؤكد أخصائي الجهاز الهضمي والكبد بالمستشفى الجامعي في قسنطينة، البروفيسور مصطفى بومنجل، أن أعراض الجهاز الهضمي قد تتطور في حالة الإصابة بكوفيد 19 وأكثرها شيوعا آلام البطن والإسهال والقيء إضافة إلى فقدان الشهية، حيث تكون مزعجة وتسبق تلك المرتبطة بالجهاز التنفسي.
وأوضح المختص للنصر، أن جميع أعضاء الجهاز الهضمي تتأثر بفيروس كورونا على غرار المعدة والأمعاء بل وحتى الكبد وفي حالات نادرة البنكرياس، مضيفا أن الأعراض لم تكن معروفة بالشكل الكافي لدى الأطباء عند بداية الوباء، لكن الدراسات أظهرت في ما بعد، أن نصف المرضى الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد 19 يثيرون أيضا مجموعة من الاضطرابات على مستوى الجهاز الهضمي وهي الأكثر شيوعا مثل الإسهال بنسبة تصل إلى 35 أو 40 بالمائة، والغثيان والقيء بين 15 إلى 17 بالمائة من المرضى، إضافة إلى آلام البطن في 2 إلى 6 بالمائة من الحالات.
كما أكد البروفيسور وجود عارض آخر لا ينتبه إليه العديد من الأطباء أو المرضى بالرغم من أنه منتشر على نطاق واسع بين المصابين بكوفيد 19 بنسبة تصل إلى 50 بالمائة، وهو فقدان الشهية، حيث يشتكي منه شخص واحد بين كل اثنين، بما يؤثر عليهم سلبا ويُصعّب التكفل بهم. ومن بين الأعراض الأخرى التي تصيب الجهاز الهضمي بسبب فيروس كورونا والتي تم اكتشافها حديثا حسب البروفيسور بومنجل، فقدان حاسة التذوق بنسبة يمكن أن تصل إلى 60 بالمائة.
وأوضح المختص أن هذا الفيروس يحتاج مستقبلات تسمح له بالالتصاق بخلايا الجسم، لكن هذه المستقبلات توجد بكثرة على مستوى الرئتين والجهاز الهضمي والكبد، ما يجعله يتغلغل بسهولة إليها ويسبب الالتهاب و الأعراض المتنوعة المصاحبة للعدوى.
«استقبلنا حالات تعرضت لالتهاب في الأمعاء»
البروفيسور بومنجل، ذكر بأن بعض المرضى الذين قصدوا مصلحة أمراض الجهاز الهضمي والكبد كانت تظهر عليهم أعراض التهاب المعدة و الأمعاء مثل تلك التي تسجل عند تناول أطعمة غير صحية أو عند الإصابة بفيروس آخر غير كورونا، ولكن بعد مرور أيام ظهرت لديهم أعراض تنفسية وتبيّن أن كوفيد 19 له علاقة بها وبأن هذا الفيروس لا يصيب فقط الرئتين مثلما هو معروف. وفي ذات الخصوص، أوضح الأخصائي أن اختبار الكشف عن فيروس كورونا عند هؤلاء المرضى بعد خضوعهم للفحص، يجرى أولا للذين كانوا على اتصال مباشر بأشخاص تعرضوا للمرض في محيط العائلة أو في مكان العمل وغيرها، بينما يتم انتظار بضعة أيام في الحالات التي لم تكن على اتصال بأشخاص مصابين بكوفيد 19 لان الأعراض قد تكون بسبب التهاب عادي.
وأشار البروفيسور بومنجل، إلى أن الكبد أيضا من بين الأعضاء التي تصاب بفيروس كورونا، و وفقا للدراسات فإن نحو 55 بالمائة من المرضى الذين تعرضوا لكوفيد 19 يصابون بالتهاب الكبد، موضحا أن أعراضه الشائعة هي شعور المريض بالوهن والتعب والخمول طوال الوقت، وهي طفيفة مقارنة بالأعراض التي تنجم عادة عن التهاب الكبد الذي تسببه فيروسات أو أمراض أخرى.
وبخصوص العلاج، أشار المختص إلى أنه ينقسم إلى صنفين، موضحا أن هناك حالات تتعرض لكوفيد 19 على مستوى الجهازين الهضمي والتنفسي معا، وأخرى تصاب به في الجهاز الهضمي فقط، حيث قال إن هذه الفئة تتعافى بسهولة وعلاجها يكون غير مكثفا كما لا تصاب بأية خطورة أو مضاعفات، أما مدة العلاج فتدوم في المتوسط بين عشرة أيام مقابل عدة أشهر للفئة التي تعاني من أعراض أكثر حدة لأن بعضها يتطلب دخول الإنعاش، ويستغرق وقتا طويلا للتعافي، حيث تكون درجة الخطورة أكبر لدى هؤلاء المرضى لا سيما كبار السن والذين يعانون من أمراض مزمنة، منبها بأن العلاج الذي يتناوله المصاب بكوفيد 19 يسبب أحيانا أعراضا جانبية خاصة بالجهاز الهضمي.
س.إ
طب نيوز
حسب دراسة بريطانية شملت اللقاحين
"فايزر" و"أسترازينيكا" فعالان ضد السلالة الهندية لكورونا
بينت دراسة علمية بريطانية، أن لقاحي «فايزر» و»أسترازينيكا» فعالان ضد سلالة فيروس كورونا المكتشفة في الهند، وذلك بعد تلقي جرعتين.
وبلغت فعالية اللقاحين ضد السلالة الهندية بعد جرعة واحدة نسبة 33 في المئة، في حين بلغت 55 في المئة ضد السلالة المكتشفة في منطقة كينت بإنجلترا.
وتتوقع هيئة الصحة العامة في إنجلترا بحسب ما نقله موقع «بي بيس ي»، أن تكون فعالية اللقاحين أكبر في الوقاية من الإصابة الشديدة التي تتطلب الإحالة إلى المستشفى أو التي تؤدي إلى الموت.وبلغت فعالية لقاح فايزر نسبة 88 في المئة في منع المرض بالسلالة الهندية بعد أسبوعين من تلقي الجرعة الثانية، مقارنة بنسبة 93 في المئة ضد سلالة كينت، أما فعالية لقاح أسترازينيكا فبلغت 60 في المئة ضد السلالة الهندية، مقارنة بنسبة 60 في المئة ضد سلالة كينت.
وأوضحت هيئة الصحة العامة بانجلترا أن الفارق في الفعالية قد يعود إلى أن لقاح فايزر حصل على الترخيص قبل أسترازينيكا، وبالتالي فإن استعماله في التطعيم متقدم على غيره. ص.ط
فيتامين
عصير الطماطم لتعزيز صحة القلب
يعُتبر عصير الطماطم من المشروبات المفيدة للصحة لما يحتويه من فيتامينات ومعادن، حيث يتميز بخصائص مضادة للأكسدة فائقة الأهمية، كما أن غناه بعنصري "بيتاكاروتين" و"ليكوبين" مرتبط بتقليص مخاطر الإصابة بأمراض القلب، إضافة إلى أنه يحمي الجسم من الجذور الحرة التي تسبب تلف الخلايا.ويساعد عصير الطماطم أيضا على تنظيم عملية الهضم، ويحفز استهلاكه بشكل منتظم حركة الأمعاء بما يمنع الإمساك، كما أنه غني بالألياف ويعمل كمليّن معتدل للأمعاء. ويساهم المخزون الغني من الكيميائيات النباتية الموجودة في عصير الطماطم في منع تخثر الدم، وهو أمر مفيد جدا للمصابين بأمراض القلب. ويدعم وجود كميات كبيرة من «الليكوبين» وفيتامينات «سي و»إي» و»بيتا كاروتين» صحة القلب عموما، حيث يعمل عنصر «الليكوبين» على تقوية جدران الأوعية الدموية والتخلص من الكوليسترول في الدم، بينما يساعد وجود عنصري الكلور والكبريت، الكبد والكلى على تحسين وظائفهما في التخلص من السموم.
ويحتوي عصير الطماطم أيضا، على البوتاسيوم الذي يقلص احتباس الماء ويساعد الجسم على التخلص من السموم المتحللة بالدهون، ويساهم فائض محتوى الألياف بهذا المشروب في تكسير الكوليسترول السيئ، كما تبينت أهمية وجود مركب النياسين في تعديل مستويات الكوليسترول المرتفع.
ص.ط
طبيب كوم
المختصة في التغذية الدكتورة منال عمران
أنا فتاة أبلغ من العمر 22 سنة وأعاني من النحافة لذلك أتناول مكملات غذائية من أجل زيادة الوزن، إلا أن وزني يعود إلى الهبوط بمجرد الانتهاء من تناول تلك المكملات. ما تفسيرك للأمر وهل هذه المكملات مضرة بالصحة؟
المكملات الغذائية تساعدك فقط على فتح الشهية ولهذا يزيد وزنك في الفترة التي تتناولينها، وبمجرد التوقف عنها تقل شهيتك ويعود وزنك للنزول. عليك معرفة السبب الرئيسي للنحافة قبل الإقدام على تناول المكملات الغذائية، وبالتأكيد هي مضرة بالصحة عند تناولها دون استشارة طبية نظرا لتركيزها الذي يستدعي عمل تحاليل قبل شربها .
ابني البالغ من العمر 6 سنوات يزن 18 كيلوغراما وطوله 1.24 مترا، حيث ليست لديه شهية للطعام علما أنه لا يعاني من أي مرض، فهل وضعيته طبيعية؟
ربما يعاني ابنك من فقر الدم الحاد. حاولي أن تجري له تحاليل كاملة قبل استعمال الأدوية الفاتحة للشهية، وأنصحك بعرضه على الطبيب.
أنا سيدة في منتصف الأربعينات من العمر وأعاني من مرض كرون منذ أكثر من ثماني سنوات. بعد نهاية شهر رمضان نقص وزني كثيرا فما هي الأغذية التي يمكن أن أتناولها لأصل إلى الوزن المثالي علما أن طولي 1.68 مترا و وزني الآن 50 كيلوغراما؟
أنصحك بتناول النشويات مثل الأرز والشوفان والقمح وغيرها، والبروتينات التي نجدها في أغذية مثل الأسماك والبيض واللحوم الحمراء والبيضاء، ولكن تناوليها بكميات معقولة مع تفادي الحليب ومشتقاته. أنصح أيضا بتفادي القيام بحمية غذائية من تلقاء نفسك عند اكتشاف المرض خاصة في السنة الأولى، إذ يجب التوجه مباشرة إلى المختص في التغذية ليصف الحمية اللازمة وتفادي فقدان الوزن المفاجئ.
سامية إخليف
تحت المنظار
الباحث في علم الفيروسات الدكتور محمد ملهاق
قرار اللجنة العلمية بخصوص إجراءات فتح الحدود آمن
أكد الباحث في علم الفيروسات الدكتور محمد ملهاق، أن التطبيق الصارم للبروتوكول الصحي الخاص بالوقاية من تفشي فيروس كورونا على القادمين من خارج الوطن بعد الفتح الجزئي للحدود، لن يتسبب في ارتفاع الإصابات، لكنه حذر بأن الإخلال بهذه التدابير سيؤدي إلى العكس، واصفا الإجراءات التي أقرتها اللجنة العلمية لمتابعة انتشار الفيروس، بالآمنة والصائبة.
واعتبر البيولوجي في حديثه مع النصر، أن الوضعية الوبائية بالجزائر مستقرة حاليا، وهو ما يؤكده المنحنى البياني لعدد الإصابات المسجلة عن طريق اختبار «بي سي أر» والمنشورة من طرف وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات يوميا، محذرا من التهاون وتخلي المواطنين عن الإجراءات الوقائية المعمول بها عند بداية الجائحة لان الفيروس ما زال موجودا والخطر قائم، مضيفا أن التعامل مع القادمين من خارج البلاد يجب أن يكون أكثر حزما وصرامة لتفادي العواقب.
وأشار الدكتور ملهاق، إلى أن فتح الحدود قرار سيادي وسيكون بشروط مثلما أعلنت عنه السلطات العليا في البلاد، مؤكدا أنه إذا اتخذت الدولة جميع القرارات المتعلقة بالإجراءات الوقائية بعين الاعتبار فلن يكون هناك تخوف من تفشي الفيروس، أما إذا لم يطبق البروتوكول الصحي المفروض في المطارات وعلى مستوى المنافذ البرية والبحرية بحذافيره، فممكن جدا، مثلما قال، أن نذهب إلى وتيرة متصاعدة من الإصابات والدخول في موجة ثالثة لكوفيد 19.
الدكتور ملهاق أكد أنه لا يمكن الاستمرار في الغلق لعدة سنوات من أجل عدم تضييع مصالح المواطنين المتواجدين في الخارج وحتى داخل الوطن، مثل الطلبة والمرضى والعمال، مضيفا بأن قرار مجلس الوزراء جاء شاملا وسيعمل على فرض آليات وتدابير تسمح للمواطنين بالتنقل من وإلى الجزائر مع ضرورة التقيد التام بها.
ويرى الدكتور ملهاق أن البروتوكول الصحي الذي أشارت إليه اللجنة العلمية صائب وآمن، فإجراء اختبار «بي سي آر» لأقل من 36 ساعة سيثبت ما إذا كان الشخص القادم إلى الجزائر مصابا بفيروس كورونا أو عدمه، وفي ذات السياق أكد أن الوافدين من خارج الوطن إلى الجزائر سيجدون فريقا طبيا وأجهزة لإجراء اختبارات، وفي حال ثبوت أعراض تشير إلى احتمال إصابة البعض منهم بكوفيد 19، فإنهم سيخضعون إلى الحجر الصحي كما هو معمول به في كامل الدول وذلك لمدة لا تقل عن عشرة أيام، حيث يخضعون بعد نهايتها مرة ثانية، لاختبار «بي سي أر» للتأكد من تعافيهم وإذا لزم الأمر يظلون تحت العلاج إلى غاية شفائهم التام.
سامية إخليف
خطوات صحية
طرق فعالة للتغلب على الأرق
يعاني كثير من الأشخاص من الأرق، ويقول الخبراء إن العديد من الأدوية يمكن أن تفقد فعاليتها بعد ستة أشهر لدى أولئك الذين يتناولونها لعلاج هذه المشكلة.
وفي حال لم تعد الأدوية تجدي نفعا، ينصح الخبراء بتغيير أسلوب الحياة، من خلال إتباع طرق صحية للتغلب على الأرق، وأولها استبعاد الأجهزة المحمولة قبل النوم بساعة، وهو ما يمكن أن يعزز إنتاج هرمون ميلاتونين الذي يؤدي دورا في عملية النوم.
كما ينصح بتجنب القيلولة أكثر من اللازم ولفترة طويلة، لأنها تسبب الأرق ليلا، وحسب الخبراء فإن أفضل وقت للقيلولة هو ما بين الثانية والثالثة ظهرا.
ويقول الخبراء أيضا، إن ضبط درجة حرارة الغرفة مهم جدا، إذ يفضل أن تكون بين 15.5 و19 درجة مئوية، حتى وإن كان ذلك في وقت الشتاء.
من جهة أخرى، فإن ارتداء الجوارب المريحة يحافظ على الأقدام دافئة، مما يمكن أن يزيد تدفق الدورة الدموية ويوسع الأوعية الدموية، ونتيجة لذلك، يمكن أن تنخفض درجة حرارة الجسم بسهولة أكبر وهو أمر مفيد للنوم.
كما تساعد الرياضة أيضا في التغلب على الأرق، خاصة إذا كان بالإمكان القيام بذلك في الخارج.
ص.ط
نافذة الامل
يرتكز على أحد أنواع البروتينات
اكتشاف علاج جديد يقضي على السمنة!
كشف باحثون بأن استخدام مكملات "أديبونكيتين" يمكن أن يساعد في علاج السمنة والأمراض المتعلقة بها نهائيا، بما يعطي أملا لملايين الأشخاص الذين لم ينجحوا في إنقاص وزنهم.
وتعد هذه المكملات وفق ما نقلته مجلة الجمعية الأمريكية للكيمياء عن الباحثين، استراتيجية مرغوبا فيها منذ فترة طويلة للوقاية والعلاج من السرطان والأمراض الأيضية، مثل متلازمة التمثيل الغذائي الناتجة عن زيادة الوزن والسمنة.
وطور الباحثون في الدراسة نهجا اصطناعيا فعالا لإنتاج «ببتيدات» مشتقة من «أديبونكتين» والتي تظهر أنشطة قوية مضادة للورم، وحساسية الأنسولين والتمثيل الغذائي في نماذج مختلفة من الفئران.
وعلى مدار السبع سنوات الماضية، عملت الفرق الطبية على تطوير مركبات اصطناعية يمكنها محاكاة النشاط البيولوجي للأديبونكتين وهو عبارة عن بروتين دهني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.