دعا أمس الناطق الرسمي للتجمع الوطني الديمقراطي(الأرندي) ميلود شرفي، منتخبي حزبه إلى تقديم حصيلة عهدتهم الانتخابية التي تقارب على الانتهاء أمام المواطنين، كما طالبهم ببذل مجهوداتهم لاستدراك تراجع الحزب في عدة ولايات خلال تشريعيات 10 ماي الماضية . وذكر شرفي أمام أعضاء المجلس الولائي الموسع للتجمع الوطني الديمقراطي بمعسكر، أن المنتخبين المحليين للحزب هم "الواجهة الحقيقية" للحزب وقال أنه عبرهم تتحسن صورة الحزب في أذهان المواطنين أو تتشوه، وأضاف أنه على منتخبي الحزب مواصلة الإستماع إلى إنشغالات المواطنين والتكفل بها وتبليغ ما عجزوا عن حله إلى الإطارات المركزية للحزب، مشيرا إلى ضرورة تقديم الإنجازات بسلبياتها وإيجابياتها وتوضيح أسباب الفشل إن وجدت، ودعا شرفي منتخبي وإطارات حزبه إلى التجرد من الأنانية والذاتية التي أدت إلى فشل الأرندي في 15 ولاية من الوطن خلال الانتخابات التشريعية الماضية والتحلي بالانضباط والحزم والى "تقديم الأكفاء" خلال المحليات المقبلة . وشدد على التحضير منذ الآن للانتخابات المحلية القادمة من خلال تنصيب لجان ولائية والتجند لإنجاح هذه الانتخابات التي ستجري حسبه وسط تحديات كبيرة أهمها كثرة الأحزاب المنافسة وارتفاع عدد المقاعد وزيادة الحد الأدنى للأصوات للمشاركة في المجالس من 5 إلى 7 بالمائة كما قال . كما عبّر الناطق الرسمي للتجمّع الوطني الديمقراطي عن ارتياحه لنتيجة التشريعيات الماضية رغم ما وصفها بعراقيل وضعتها بعض الأطراف التي "يقلقها ويزعجها حزب الأرندي"، مضيفا أن نتائج التشريعيات مثلت "انتصارا للجزائر وللتيار الوطني الذي ينتمي إليه حزبه ودحرا لبعض الأحزاب والتيارات التي راهنت على الخارج".