المكتب المسيّر للسلاحف يتمسك بالاستقالة ويصف حلول السلطات بالترقيعية واصلت إدارة حسان بكوش تمسكها بخيار الاستقالة الجماعية للابتعاد عن ضغط أشباه الأنصار الذين ساروا بالفريق نحو مفترق طرق مجهول المعالم بتسببهم في حرمان الفريق من حقوق البث التلفزي التي قدرها المسؤول الأول على الفريق بمبلغ مليار و300 مليون سنتيم بسبب رشق أرضية ميدان الإخوة دمان بشتى أنواع المقذوفات هذا في الوقت الذي عجزت فيه السلطات المحلية والولائية في لم أسرة الفريق ودفعها عن العدول على قرار استقالتها بسبب تقديمها حلولا ترقيعية وليست جذرية للفريق الذي تجمد رصيده عن النقطة الثانية بعد سبع جولات لعبها في حظيرة الكبار. إدارة الشباب تتمسك بالشروط الثلاث نظير عودتها قرار مجلس الإدارة جاء في خضم حصة إذاعية خاصة برمجتها إذاعة أم البواقي المحلية استضافت فيها والي الولاية ورئيس المجلس الشعبي الولائي ورئيس بلدية عين فكرون وكذا مديرة الشباب والرياضة، واستهل حسان بكوش حديثه عن الأسباب التي دفعت طاقمه لرمي المنشفة في عز الأزمة التي يمر بها الفريق بالتطرق إلى الشروط الثلاث التي وضعها وتطرقت لها النصر في عدد نهاية الأسبوع، أين ربط الطاقم الإداري استقالته بتمكينه من إقامة للفريق ومقر للإدارة وإتمام الأشغال في الملعب البلدي علاق عبد الرحمان التي طالبت الإدارة بإنهائها قبل 3 سنوات مشيرا بأن الدعم المالي كان قليلا ولو أن البلدية خصصت مبلغ 7.5 مليار سنتيم على حساب التنمية، وفي ذات السياق أكد حسان بكوش بأن الدعم المالي في غياب الهياكل لا طعم له لأن الفريق يلعب خارج الديار ورجال الأمن لم يقدموا يد المساعدة على غرار ما حصل في لقاء الحراش. الوالي يقترح على السلاحف الإقامة والتدرب في مركب خليفي بعين مليلة من جهته محمد الصالح مانع والي الولاية كشف في تدخله عبر الهاتف بأن الفريق محط أنظار جميع سكان الولاية والمشاكل التي يمر بها ظرفية والولاية كما قال وقفت إلى جانب الفريق وستواصل وقوفها وعلى مستوى الملعب فهو اتخذ إجراءات واستقدم الشركة التي تشرف على الأشغال بجهد وصفه بالاستثنائي، أما عن الأرضية التي اقترحت لتجسيد المركب الرياضي للفريق فكشف الوالي بأنها فلاحية وتخضع للإجراءات المركزية فهي تابعة لمصالح أملاك الدولة، وبخصوص الإعانات المالية فأوضح محمد الصالح مانع بأنه خصص إعانة مالية للفريق من دون أن تتقدم الإدارة بأي طلب في هذا المجال فهو من أول المتعاونين ماديا ومعنويا، مقترحا من الفريق استغلال المركب الرياضي خليفي التهامي بما فيه من مرافق على غرار غرف إقامة اللاعبين وهو القرار نفسه الذي ذهبت إليه المديرة الولائية للشباب والرياضة نجاة فاضل، مبينا بأن هذا فريق الولاية ويستدعي ذلك الوقوف إلى جنبه لإخراجه من منطقة الخطر، الوالي توجه بكلمته للأنصار داعيا إياهم إلى مساندة الفريق بكل روح رياضية وليس إيصاله للمشاكل ملمحا إلى العقوبات التي أقرتها لجنة الانضباط، وأثناء تطرقه للأشغال الجارية بملعب علاق عبد الرحمان أشار الوالي بأنه يقف شخصيا على المشروع الذي عاينه الأربعاء المنقضي وتوجد حسبه أمور تقنية لا يمكن التكلم فيها ومصالح الولاية غير مرتاحة للوضع الحالي وتحبذ هي الأخرى أن يلعب الفريق في ميدانه وأمام جمهوره. المجلس الشعبي الولائي يكشف عن تخصيص حصة الأسد من الإعانات للسلاحف رئيس المجلس الشعبي الولائي عبد السلام رماش وفي حديثه عن إجراءات المجلس المتخذة لمساندة السلاحف في محنته كشف بأن المجلس يقف داعما للفريق مؤكدا بأن القسط الكبير من الإعانات المالية المقترحة لدعم الرياضة بالولاية ستتوجه لخزينة السلاحف وهو ما تفق عليه أعضاء المجلس في اجتماعهم ليوم الثلاثاء الماضي، رماش توجه هو الآخر بندائه للأنصار طالبا منهم التعقل والوقوف إلى جانب الفريق لأن المرحلة التي مر بها في الوقت الراهن إلى التي تعتبر أساس المساندة، مشيرا بأن الملعب عوامل من العوامل التي يعتمد عليها الفريق كاشفا عن وقوفه مع الوالي على نسبة الأشغال وعن الأشياء التقنية التي تواجه المشروع رافضا الحديث عنها. نحو تحويل مقر سونلغاز القديم إلى مقر لإدارة الفريق كشف رئيس بلدية عين فكرون دالي بوسعيد بأن فريق مدينته هو فريق كل الولاية أين وجب على كل البلديات مؤازرة الفريق وتقديم يد المساعدة له لأنه ليس حكرا على عين فكرون لوحدها، متحدثا في ذات السياق عن دعم البلدية للفريق بشتى الوسائل انطلاقا من مراسلتها والي الولاية بخصوص مقر سونلغاز القديم المخرب في أحداث السكر والزيت وهو الذي تنازلت عليه مؤسسة توزيع الكهرباء والغاز لصالح ديوان أوبيجي، مؤكدا بأن البلدية ليس لها حلول بشأن إقامة الفريق الذي استأجر له فيلا وسط المدينة وهي غير مريحة بحسب بكوش والحل الأمثل حسب الأخير هو تخصيص مقر إقامة رئيس الدائرة للفريق بشكل مؤقت حتى يقوى على تجاوز مشاكله. الاحتراف في الجزائر حبر على ورق بحسب حسان بكوش لم يتمالك رئيس الفريق المستقيل حسان بكوش نفسه وتدخل بنبرة بينت غيرة المعني على فريقه أين أشار بأن الصعوبات التي واجهته جعلته يجزم بأن الاحتراف في الجزائر مجرد حبر على ورق، فلا أرضيات لإقامة المشاريع ولا وقوف إلى جنب الفريق ومن خلاله فالوزارة حددت تاريخ نهاية ديسمبر كآخر أجل لانطلاق الأشغال بمركز التكوين الرياضي للسلاحف غير أنه في غياب الأرضيات سيتم رفض جميع المشاريع، متحدثا في ذات السياق عن إعانة المجلس الولائي التي وصفت بحصة الأسد أين أشار بأن الإدارة وصل مسامعها بأن الإعانة برمجت في الفترة الأولى على أساس مليار سنتيم وبعدها تحول المبلغ إلى 800 مليون سنتيم، وعلى العكس من ذلك فالإدارة تصرف شهريا مبلغ 30 مليون على إقامة المدرب ومساعده بفندق عين مليلة وتسدد 60 مليون بالفندق على إقامة اللاعبين أسبوعيا، فالإدارة تحاول التشييد وكثيرون هم حسب بكوش من بدؤوا التهديم، متحملا نتائج الفريق مؤكدا بأن الإدارة تطالب بملعب علاق وسترد على الجميع بالنتائج الإيجابية. بكوش يتمسك بموقفه ويعلن تقديمه طعنا في قرار لجنة الانضباط حسان بكوش وفي ختام الحصة الإذاعية أكد بأنه وطاقمه متمسكون بالاستقالة مؤكدا بأنه لن يعود للفريق في ظل الحلول الترقيعية المقدمة مبديا استعداده التام لتقديم يد المساعدة كمناصر للفريق لأي اسم يتقدم لتسيير الفريق، المسؤول الأول على السلاحف كشف بأن غيرته على فريقه دفعته للتنقل للعاصمة لتقديم طعن في قرار لجنة الانضباط للرابطة المحترفة بسبب إجحافها في حق الفريق في غياب الإعانات المالية وذلك عقب القرار الرامي إلى حرمان السلاحف من حقوق البث التلفزي.