عمال مؤسسة الكوابل يعلقون إضرابهم بعد لقاءات ماراطونية مع"جينرال كابل" علق أمس عمال مؤسسة الكوابل ببسكرة إضرابهم عن العمل الذي دام قرابة 50 يوما بعد اللقاءالمطول الذي جمع مسؤولي نقابة المؤسسة بممثل وطني عن الإتحاد العام للعمال الجزائريين و آخر من وزارة الصناعة والشريك الأجنبي "جينرال كابل" والذي أسفر عن تلبية مطالبهم المرفوعة على غرار الزيادة في الأجور بنسبة 10في المائة من الأجر القاعدي بداية من الشهر الجاري على أن ترتفع إلى 13 بالمائة بداية من السداسي الثاني ، واستفادة كافة العمال من منح مالية تقدر ب 50 ألف دج، وكذا تنازل كل طرف عن الدعاوى الإدارية والقضائية المرفوعة وإدماج 70 عاملا متعاقدا . عودة العمال إلى مناصبهم جاءت بعد مخاض عسير وسلسلة من اللقاءات الماراطونية ،التي جمعت الطرفين بحضور السلطات الولائية وبعض البرلمانيين في محاولة لإذابة الجليد وتقريب وجهات النظر ،إلا أن إصرار الطرفين وتمسك كل منهما بمواقفه عطل التوصل إلى صيغة تفاهم خاصة بعد تصلب الموقف من قبل الشريك الأجنبي ، الذي رفض في بادئ الأمر مقترحات العمال المتعلقة بإيجاد أرضية اتفاق من شأنها حل جميع المشاكل العالقة التي قد تساهم في الرفع من نسبة الإنتاج وتحقيق الأهداف المسطرة، الأمر الذي كان دافعا إلى الدخول في إضراب منذ تاريخ 17 /11 /2013 والقيام بعدد من الحركات الإحتجاجية المتعاقبة التي كانت سببا في تعطيل الإنتاج عبر مختلف الوحدات . ع-بوسنة تلاميذ يتوقفون عن الدراسة لإنعدام وسائل النقل يضطر عشرات التلاميذ القاطنين بالتجمعات السكنية الفلاحية ببلدية سيدي عقبة إلى التوقف عن الدراسة في سن مبكرة خاصة فئة الإناث بسبب العزلة المفروضة عليهم على غرار ما تعرفه تجمعات المالح، علب شرماط والحمراء،التي تنعدم بها المسالك المهيئة وغياب وسائل النقل ما دفع ببعض القاطنين بها إلى النزوح نحو مركز البلدية ومناطق أخرى لتمكين أبنائهم من متابعة مشوارهم الدراسي، فيما يستنجد تلاميذ بقية العائلات المقيمة بالجرارات الفلاحية أو الأحمرة لقطع مسافات مختلفة تتراوح بين 05 إلى 08 كلم وصولا إلى محور الطريق الوطني83 لأخذ وسيلة نقل تمكنهم من الوصول إلى مؤسساتهم التربوية، مقابل عزوف أصحاب سيارت "الفرود" استعمال ذات المسالك التي تعاني الإهتراء وانتشار الحفر وتزداد وضعيتها تعقيدا عند التقلبات الجوية. ورغم مناشدة السكان الجهات الوصية في أكثر من مناسبة لأجل التدخل وفك العزلة المفروضة عليهم التي حولت حياتهم إلى جحيم خاصة بعد أن دفعت بفلذات أكبادهم إلى التوقف وعدم مزاولة تعليمهم، إلا أنه لا حياة لمن تنادي . انشغال الأولياء طرحناه على مسؤول محلي أقر بالوضعية المزرية التي يتخبط فيها عشرات التلاميذ، مشيرا في سياق حديثه أن إنجاز المسالك وشق الطرقات يبقى مؤجلا إلى حين الإستفادة لاحقا من بعض المشاريع التنموية الريفية في ظل عدم المقدرة على التكفل بالمطالب المطروحة من قبل سكان المنطقة. ع/بوسنة بطالون يحتجون أمام مقر بلدية شتمة قام أمس عدد من الشباب البطال ببلدية شتمة شرق ولاية بسكرة بالتجمع أمام مقر البلدية ،مطالبين السلطات المحلية بتوفير مناصب عمل تخرجهم من أزمة البطالة الخانقة التي يعانون منها منذ عدة سنوات والتي تحولت إلى كابوس يؤرقهم رغم استيفائهم حسب بعضهم لكافة الشروط المطوبة في ذات المجال مقابل التطمينات المقدمة لهم سابقا من قبل المسؤولين المحليين للتكفل بها . السلطات المحلية سارعت إلى مكان المحتجين بغرض الإستماع إلى انشغالاتهم التى كانت مثارا للإحتجاج بهدف إيجاد الصيغ التي من شأنها تلبية مطلبهم، وفي هذا السياق أكد رئيس البلدية أنه تم تخصيص 30 منصبا لحراس المدارس والفروع الإدارية التابعة للبلدية نصفهم موزعين على تجمعات الدروع وسيدي خليل، وقياسا بعدد الطلبات المودعة التي فاقت 200 ملف فإنه يستحيل تلبية مطلب المحتجين في الوقت الراهن وإدماجهم في المناصب التي يريدونها بعد أن تم إعداد قائمة أولية عن طريق الإنتقاء وفقا للشروط المعمول بها قانونا وبعد طمأنتهم أنهى المحتجون حركتهم بعد قرابة الساعة من التجمع.