بلدية الخروب تتهم مؤسسة النقل الحضري باستغلال غير قانوني لخط نقل مدرسي بعلي منجلي ندد أولياء تلاميذ الوحدة الجوارية رقم18 بالمدينة الجديدة علي منجلي بنقص النقل المدرسي منذ الدخول من العطلة الربيعية في حين تتهم بلدية الخروب المؤسسة العمومية للنقل الحضري بتحريض التلاميذ على عدم استعمال حافلات القطاع الخاص وبالعمل لمدة ثلاثة أشهر دون عقد. حيث أكد الأولياء أنهم فوجئوا بأن عدد الحافلات قد تراجع بعد اختفاء حافلات القطاع العام ما حتم على عدد كبير منهم تدبر وسائل أخرى لنقل أبنائهم، لان تلك المتوفرة لا تسع العدد المعتبر للأطفال، وهو مشكل يطرح أيضا في الطور المتوسط وفق ما صرح لنا به أطفال وجدناهم بصدد التنقل سيرا على الأقدام إلى المؤسسات رفقة الأمهات وعدد من الآباء كون الحي لا يزال يعيش تحت وقع حالة من الخوف من ظاهرة الاختطاف التي كانت سببا في حادثة الطفلين هارون وإبراهيم، رغم مرور أكثر من سنة على تلك اللحظات الصعبة التي عاشوها والتي جعلتهم يحرصون على أمن أبنائهم وعدم تركهم عرضة لأخطار الطريق. وقد كانت حادثة الاختطاف سببا في تسخير حافلات مؤسسة النقل الحضري بالوحدة الجوارية رقم 18 التي يدرس أطفالها بنقاط مختلفة كانوا يتنقلون إليها عبر الفرود أو بواسطة شاحنات الخضر والبضائع وحتى مشيا على الأقدام، وقد كانت الحافلات وفق السكان كافية جدا قبل أن يتم سحب عدد منها مؤكدين بأن معلومات قد بلغتهم حول تحويلها إلى الوحدة الجوارية رقم14 متسائلين عن أسباب توقف خدمة القطاع العام. مصدر مسؤول بالقطاع الحضري أكد أنه لا يوجد مشكل نقل مدرسي بالوحدة الجوارية رقم 18 وان ما يجري نتيجة تحريض مسؤولين بمؤسسة النقل الحضري للتلاميذ وأوليائهم بمقاطعة حافلات القطاع الخاص والتي قدر عددها بخمس حافلات مشيرا بأن عقد المؤسسة العمومية انتهى مع نهاية السنة وفي شهر جانفي تحصل ناقل خاص على الخط إثر مناقصة قدم خلالها عرضا أقل وبحافلات تتوفر على مواصفات أحسن وشروط راحة أفضل، لكن المؤسسة واصلت العمل بالخط ورفضت الانسحاب ما أدى إلى توجيه تعليمات للناقل بالبقاء في الخط والقيام بالدورات المطلوبة منه وهو ما حدث طيلة ثلاثة أشهر، حيث ظلت الحافلات، حسبه، تجوب الخط فارغة، لكن وبعد العطلة انسحبت حافلات القطاع العمومي لكن التلاميذ رفضوا ركوبها بأمر من أوليائهم وفق ما قاله المصدر الذي أكد بأن مؤسسة النقل الحضري لا يربطها أي عقد بالبلدية وأنها تسببت في إختلالات أوحت بأن هناك مشكل نقل مدرسي. مدير مؤسسة النقل الحضري من جهته قال أنه دخل الخط بتسخيرة من والي الولاية السابق وفي ظروف صعبة أعقبت حادثة الاختطاف وأن الأمور كانت تسير بشكل عادي لمدة سنة كاملة وبدخول العام الثاني من الخدمة تقدمت مصالحه للبلدية لطلب تجديد العقد ضمنيا فوجئت بأن بلدية الخروب قد أوقفت التعامل وغيرت الناقل دون إشعار المؤسسة ، وهو ما استغربه المتحدث و اعتبره منافيا لتعليمات السلطات الولائية التي أمرت بدخول خطوط علي منجلي لتغطية الإختلالات المطروحة في النقل المدرسي، وأضاف المسؤول أن الحافلات ظلت تعمل طيلة الثلاثي الأول لكن تم توقيفها يوم الأحد الماضي بعد تلقي رسالة رسمية من البلدية بشأن إنهاء التعاقد. وقد تم توجيه الفواتير لطلب السداد لكن رئيس البلدية رفض ذلك ما جعل المؤسسة تقرر طرح الأمر على الدائرة والولاية في نزاع يراه غير منطقي. المسؤول نفى ما قيل عن مصالحه بشأن التحريض لكنه أكد بأن السكان وفي مختلف الوحدات طالبوا بحافلات القطاع العمومي وسكان الوحدة الجوارية رقم 18 تحديدا رفضوا حافلات القطاع الخاص معتبرا مبرر الأسعار الأقل مجرد ذريعة لان الخدمة المقدمة، برأيه، أحسن كون الأمر يتعلق بتسخيرة طوال اليوم لأربع حافلات لا تتوقف إلا مساء.