الشهيد الحافظ (الجمهورية الصحراوية) - حيا رئيس اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الإنسان ، أبا الحيسن ، في مداخلته اليوم الجمعة ، أمام الندوة التضامنية الرقمية مع المناضلة سلطانة سيد ابراهيم خيا ، "المعركة الاسطورية" التي تقودها المناضلة وعائلتها من داخل منزلها بمدينة بوجدور المحتلة ، مؤكدا أنها تمثل شكل غير مسبوق للصمود بوجه جرائم الحرب المرتكبة من قبل المغرب. ونقلت وكالة الانباء الصحراوية (واص) ، عن أبا الحيسين ، ادانته في كلمته خلال الندوة ، استمرار النظام الملكي المغربي في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب ضد المدنيين الصحراويين ، محملا المسؤولية في ذات الوقت للأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر لصمتها إزاء هذه الانتهاكات. واعتبر ما تتعرض له المناضلة الصحراوية وعائلتها ، "وصمة عار" على جبين المجتمع الدولي جراء صمته المفضوح ازاء جرائم الاحتلال المغربي بحق الصحراويين العزل . كما اعتبرها شاهد على "زيف شعاراته المطالبة باحترام حقوق الانسان والعدالة والديمقراطية ". وفي هذا السياق ، استنكر المسؤول الصحراوي بشدة ، تمادي الاحتلال المغربي في بطشه وترهيبه للمدنيين الصحراويين ونشطاء حقوق الإنسان في منأى تام عن العقاب ، مجددا تحميل ملك المغرب شخصيا المسؤولية الكاملة عن جميع الجرائم ضد الإنسانية، وجرائم الحرب "التي يرتكبها أذنابه من جلادين، ومسؤولين، وقوات بوليسية وعسكرية في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية" . وقال مستكملا أن التاريخ "سيسجل جرائمه هذه مثلما سجل جرائم والده الحسن الثاني قبله" ، داعيا الى التحرك العاجل على كل المستويات لفك الحصار وادانة النظام المغربي وعلى رأسه الآمر والناهي الأول فيه، ملك المغرب، لتقديمه امام العدالة الدولية". للإشارة نظمت اللجنة الوطنية الصحراوية لحقوق الانسان ، الندوة التضامنية الرقمية ، بمناسبة مرور سنة كاملة على الحصار المضروب على المناضلة سلطانة خيا وعائلتها بمنزلهما ببوجدور المحتلة.