تخرجت أمس الدفعة الثانية شرقى عيسى للمحامين بالبويرة، حفل التخرج من تنظيم منظمة المحامين بالبويرة وبحضور ممثل عن وزارة العدل، وكذا رئيس المنظمة الوطنية للمحامين وإطارات العدالة منهم رئيسة مجلس قضاء البويرة ورئيسة المحكمة الإدارية ومحافظ الدولة. هذا ومن بين 660 متربص تخرج منهم 620 من بينهم خمسة يحملون الجنسية التونسية. أما الأربعون الآخرون تم تمديد التربص للبعض لمدة سنة وهناك من طلب الشطب. في كلمتها الافتتاحية أبرزت وفية سيدهم نقيبة المحامين، أهمية هذا التكوين التطبيقي الذي أعطى الفرصة للمحامين المتربصين قصد الاحتكاك بالواقع ومعرفة مهمة المحاماة عن قرب، كما نوهت بالمجهودات المبذولة وتضحيات بعضهم، بحيث قام بعضهم باستئجار غرف بالبويرة ليتمكنوا من مواصلة التربص وكذا البعض الآخر ورغم كبرهم في السن، إلا أن عزيمتهم أقوى لمواصلة التربص على غرار أحدهم الذي أكمل التربص رفقة ابنه. النقيب نوهت بالمجهودات المبذولة من طرف أودينة رئيسة المحكمة الإدارية بالبويرة، و التى سخرت كل الإمكانيات المادية أمام المتربصين وكذا تفانيها في التكوين. من جهته ثمن أحمد علي صالح ممثل وزير العدل، هذه المبادرة وركز على التكوين المتواصل وكذا أخلاقيات المهنة التي تجعل الإنسان ينجح في حياته المهنية، كما ألح على الولوج إلى استعمال التكنولوجية الحديثة. وأشاد رئيس الاتحادية للمحامين، بالمجهودات المبذولة في إطار تكوين المحامين، وكذا تنظيم المحاضرات في إطار التكوين المتواصل على ضوء التعديلات القانونية التي يعرفها قطاع العدالة.