قام لاعبو شبيبة القبائل أمس بوفقة احتجاجية بسبب عدم تلقيهم مستحقاتهم المالية، حيث قاطعوا الحصة التدريبية التي كانت مبرمجة صباحا بملعب أول نوفمبر وطالبوا المسؤولين عن الفريق بضرورة تسوية مستحقاتهم المالية العالقة وتجسيد الوعود الكثيرة التي تلقوها على ارض الواقع. انعكست المشاكل الإدارية التي يعاني منها فريق شبيبة القبائل على الفريق، حيث قاطع اللاعبون حصة أمس التدريبية وأكدوا أنهم سيعودون للاحتجاج من جديد في حال لم تف الإدارة الحالية بالوعود التي قطعتها خلال الفترة الماضية من اجل تسوية المستحقات المالية العالقة منذ فترة. وعرفت الحصة التدريبية حضور كل اللاعبين، إلا أنه نزلوا إلى أرضية الميدان بالزي المدني وأكدوا أنهم لن يتدرّبوا اليوم، لأن الإدارة لم تقم بمنحهم أجورهم المتأخرة وهو الأمر الذي حرمهم من الإيفاء بالالتزامات التي قطعوها على أنفسهم، حيث أكدوا تكرار التجربة إلى غاية الوصول إلى الهدف الأسمى وهو الحصول على كل الأجور المتأخرة. إدارة الفريق أكدت لهم أمس، أن قضية الأجور العالقة في طريقها إلى الحل لكن عليهم التحلي بالصبر لأنه من الصعب في الفترة الحالية وبسبب الأزمة المالية التي يعاني منها الفريق تسوية كل المستحقات العالقة في وقت واحد وعلى اللاعبين الانتظار فترة أخرى من اجل تسوية كل المستحقات. الفترة المقبلة تنذر بزيادة المشاكل داخل الفريق، حيث زادت الأزمة الإدارية التي يعاني منها الفريق من حدة الشرخ الموجود بين الإدارة التي أصبحت برأسين واللاعبون الذين تاهوا بين الإدارتين إدارة ملال من جهة والإدارة الجديدة برئاسة ياريشان الذي أكد مرة أخرى انه الرئيس الشرعي للفريق. الإدارة سعت بكل الطرق لحل المشكل، خاصة أن الفريق سيواجه غدا فريق سريع غليزان في البطولة وهي المباراة التي تكتسي نقاطها أهمية كبيرة بالنسبة للفريق في مشوار البطولة، خاصة أن خسارة المواجهة قد يكون لها اثر سلبي كبير على اللاعبين والأنصار الذين أبدوا انزعاجهم من مواصلة تخبّط الفريق في المشاكل.