تتزايد الاحتجاجات والخطوات الضاغطة عالمياً على كيان الاحتلال الصهيوني، وذلك من أجل وقف الحرب على قطاع غزة، وتنديداً بالجرائم والمجازر التي يرتكبها بحق المدنيين في القطاع. ذكرت وسائل إعلام صهيونية أنّ جامعة "غانت" في بلجيكا أعلنت قطع العلاقات الأكاديمية مع المؤسسات التعليمية في الكيان الصهيوني كافة بسبب الحرب على قطاع غزة. أمّا في فرنسا، فأعلنت الشركة المنظمة لمعرض "يوروساتوري" وهو معرض دولي للدفاع والأمن البريين، الجمعة، إلغاء مشاركة شركات الصناعات العسكرية الصهيونية في المعرض المقرر في 17 جوان وبالقرب من باريس، بقرار من السلطات الفرنسية. وقالت شركة "كوج إيفنتس" المنظمة للمعرض، إنه "لن يكون هناك أي جناح عرض لقطاع الصناعات العسكرية الصهيوني في معرض يوروساتوري 2024 بقرار من السلطات الحكومية"، في حين كان من المقرر أن تعرض 74 شركة صهيونية معداتها خلاله. وعقب ذلك، طلب عضو في "كابينت"، الحرب الصهيونية، من فرنسا أن "تعود" عن قرارها إلغاء مشاركة الشركات الصهيونية في المعرض الدفاعي. كما طلب المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا، من باريس العودة عن هذا القرار، متحدثاً عن "خطأ مزدوج، سياسي ودبلوماسي". احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين أمّا في مدينة نيويورك الأميركية، فنقل شهود عيان أنّ محتجين مؤيدين للفلسطينيين سيطروا على أجزاء من متحف بروكلين، وعلقوا لافتةً فوق المدخل الرئيسي كُتب عليها "فلسطين حرة، أوقفوا الإبادة الجماعية"، وسيطروا على جزء كبير من الردهة واشتبكوا مع الشرطة. وجرى اعتقال بعض الأشخاص، وأُغلق المتحف قبل الموعد المحدد لذلك بساعة بسبب الاضطرابات، حيث وقعت مناوشات بين الشرطة والمحتجين داخل وخارج المبنى. وقال شاهد إنّ مئات المتظاهرين كانوا يسيرون في بروكلين عندما اندفع بعضهم نحو المدخل. منع حراس الأمن العديد من الدخول لكن البعض نجح في ذلك. وحثّت منظمة مؤيدة للفلسطينيين المتظاهرين على "الدخول بأعداد هائلة إلى متحف بروكلين من أجل غزة"، وقالت إنّ النشطاء سيطروا على المتحف لإجباره على الكشف عن أي استثمارات مرتبطة بالكيان الصهيوني وسحب أي تمويل من هذا القبيل. وبالتزامن، عاد طلاب جامعة كولومبيا الأميركية في ولاية نيويورك للتظاهر مرة أخرى خلال أقل من أسبوع، خارج بوابات الجامعة، احتجاجا على الحرب الصهيونية المدمرة على قطاع غزة. وأعاد طلاب الجامعة نصب خيام أطلق عليها "الثورة من أجل رفح"، في الساحة الجنوبية للجامعة، للاحتجاج على استمرار الحرب، وعدم تلبية إدارة الجامعة لمطالبهم، بوقف الاستثمارات مع الكيان. وتتواصل في الولاياتالمتحدة، وعدد آخر من الدول الأوروبية، التظاهرات المنددة بالحرب الصهيونية على غزة، فيما تقام أغلب هذه المظاهرات في الجامعات، في وقتٍ تتواصل المجازر الصهيونية في قطاع غزة.