أعلنت أمس نوارة جعفر الوزيرة المنتدبة المكلفة بالاسرة وقضايا المرأة عن اطلاق المخطط الوطني للطفولة في غضون ديسمبر الجاري وتحديدا في 18منه، وشددت الوزيرة الوصية لدى حضورها اليوم الثاني والاخير من الدورة التكوينية الرابعة لتكوين الصحافيين في مجال حقوق الطفل في الجزائر، على أهمية العمل التشاركي والتشاوري الواسع في كل ما يتعلق بالاسرة والمرأة والطفولة. لم تفوت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالاسرة فرصة الدورة التكوينية التي تم تنظيمها بمشاركة اليونيسيف بمقر المدرسة العليا للمالية، للتذكير بان الوزارة بادرت باعداد مجموعة من البرامج والمخططات بمشاركة 20 قطاعا وزاريا و 10 هيئات وطنية والعديد من الجمعيات الوطنية المعنية بالطفولة والاطفال أنفسهم بدعم من صندوق الاممالمتحدة للطفولة »اليونيسيف«. واستنادا الى التوضيحات المقدمة من طرف المسؤولة، فان الوزارة تعكف حاليا على تجسيد هذه البرامج في الميدان باشراك جميع الاطراف المعنية، وتتعلق هذه المخططات أساسا بالمخطط الوطني للطفولة الذي صادق عليه مجلس الحكومة في 19 فيفري من هذه السنة على أن يتم اطلاقه في غضون الشهر الجاري. وعلاوة على المخطط الوطني للطفولة، أعدت الوزارة الوصية استراتيجية وطنية لمكافحة العنف ضد الاطفال التي دخلت حيز التنفيذ قبل 3 أعوام ويتم ذلك من خلال اشراك وزارة التضامن الوطني والصحة والعدل والتربية الوطنية والعمل والضمان الاجتماعي وهيآت أخرى منها المديرية العامة للأمن الوطني والدرك الوطني، بالاضافة الى السياسة الوطنية لليافعين (المراهقين) والتي هي قيد الاعداد مع مراكز بحث متخصصة بدعم من اليونيسيف، الى جانب مخطط الاتصال لترقية حقوق الطفل للفترة 2008 2011 والمتضمن عمليات توعية وتحسيس للأسر والفاعلين في مجال الطفولة. وأكدت السيدة نوارة جعفر في ذات السياق على أهمية الدور الذي يلعبه الاتصال في مرافقة العمل العمومي، لا سيما الاتصال المباشر مع المعنيين بالطفولة من خلال الزيارات الميدانية والتفقد كما عمدت الوصاية الى تنظيم ملتقيات وندوات حول القضايا المتعلقة بالاسرة والمرأة والطفولة وكذا انجاز معرض صور متنقل حول حقوق الطفل تساهم فيه منذ 2006 في الانشطة الموجهة للطفولة، بالاضافة الى تنظيم ورشات تكوين للصحافيين للاشارة، فان الورشة التي أعدتها الوزارة مع المعنيين ومؤسسات الاتصال في جويلية المنصرم خلصت الى عدة نتائج منها غياب مواضيع تتناول حقوق الطفل في وسائل الاعلام وعدم تخصص الصحافيين في مجال حقوق الطفل وغياب الصحافة المتخصصة والبرامج الاذاعية والتلفزيونية. جدير بالذكر ان الدورة التكوينية الرابعة قدمت مقترحا لانشاء نادي للصحفيين الذين يعتزمون التخصص في معالجة المواضيع المتعلقة بحقوق الطفل. ------------------------------------------------------------------------