للمرة الثانية على التوالي يحرم الجمهور الجزائري من مشاهدة منتخبه الوطني في منافسة كاس إفريقيا لللامم وهى الصدمة الرياضية الكبيرة التي أصابت الجزائريين عشية أمس الأول بنجامينا أمام منتخب العقارب غامبيا الفائز بإصابتين لواحدة في آخر لقاء تصفوى . لا يمكن حصر الإقصاء في النتيجة التي آل إليها اللقاء الأخير فحسب بل أن الأمر كان شبه مدبر من أصحاب التخطيط الرياضي الذين يملكون الحل والربط في الشعب المغلوب على أمره. الذي اعتاد على النكسات المتتالية التي أضحت ملازمة له منذ مايقارب العشريتين فالتعاقد مع المدرب الكورسيكى المغمور جون ميشال كافالى منذ عام وشهرين كان عين الحماقة باعتبار أن الاسم ليس له باع في التدريب الرياضي لخلو سجله من أي انجاز يذكر ومجيئه إلى بلد البقرة الحلوب ليس حبا في جمهوره المصنف مع الجماهير الأحسن في العالم للطريقة الفريدة التي يناصر بها بل طمعا في اقتناص الفرصة الذهبية التي لم يكن يحلم بها من قبل وهى الإشراف على منتخب وطني من شانه أن يمنح له الشهرة العالمية التي ستبقى تخدمه سنوات من بعد ذلك حتى في حالة الإقالة خاصة وان المباريات إلى لعبها ضد الأرجنتين والبرازيل حققت حلمه الخضر في مجموعة ميتة ولم نتأهل على الرغم من وجود الخضر في مجموعة ميتة الى جانب كل من غينيا التي لم تقدم مستوى جيد فى أغلبية اللقاءات وبدت بعيدة عن مستوى كاس افريقيا فى مصر وغامبيا التى احتج لاعبيها على عدم تعويض ثمن التذاكر من فرقهم وجزر الراس الاخضرالمنتخب الذي لم يشارك من قبل فى اى دورة افريقية بل لم يشارك من قبل فى التصفيات حيث اقتصر حضورهم على المشاركة فى الادوار التمهيدية إلى أن تأشيرة المرورالى النهائيات لم نكسبها وهو دليل على تراجع رهيب لمستوى الكرة الجزائرية التى كانت بالأمس تخشاها نيجيريا والكاميرون ومصر والمغرب . كافالى يخترع خططا جديدة تدخله كتاب قينيس المدرب الفر نسى كان عاملا مهما في معادلة فشل الخضر للمرور إلى النهائيات بشهادة المختصين حيث ساهم بقسط وفير بسذاجته التكتيكية التي يرفضها كل عاقل أو اى صبى في بداية تعلمه لأبجديات كرة القدم من خلال خططه الغريبة التي ستدخله بامتياز إلى كتاب قينيس حيث تحدى الجميع في أغلبية اللقاءات وأصر على خططه الفنية في مواجهتي الرأس الأخضر ومن بعد ذلك غينيا اللتين أظهرتا وعلى المكشوف محدوديته حيث لم يستطع المحافظة على النتيجة في المواجهة الأولى التي كانت لصالح رفقاء صايفى في حين أن لقاء أشبال نوزارى في 5 جويلية كان الوصفة الجيدة لمستواه حيث لعب ب4/5/0 وهى الخطة التي لم يسبقه إياها لا كابيلو ولا فيرقسون ولا حتى الفائز بكاس العالم الأخيرة الايطالي مارتشيلو ليبي . تعادلنا أمام الرأس الأخضر وخسارتنا ضد غينيا عجلتا بالإقصاء إقصاء الخضر كان يمكن تفاديه لو حافظ رفقاء زيانى على صدارتهم للمجموعة خلال مرحلة الذهاب بسبع نقاط حيث أن الجميع بعد ذلك رشح الجزائر لاقتطاع ورقة التأهل مع المنتخبات الأولى لكن التعادل في الرأس الأخضر في اللحظات الأخيرة وبسذاجة واضحة وكذا الانهزام في 5 جويلية أمام غينيا عجلتا بالإقصاء .إذ أن مباراة أول أمس كانت شبه شكلية ذلك انه كنا بحاجة للفوز أمام غامبيا بعدد اكبر من الأهداف مقبل تعادل اوخسارة غينيا داخل قواعدها وهو أمر كان اقرب إلى المستحيل لان زمن المعجزات ولا . جدول تحضير في فرنسا والأستدعاءات ب"ألو ضمه للمنتخب " الفضيحة الكبرى في قصة المسمى "الكافالى "تكمن في قائمة الدعوات لبعض اللاعبين الذين استقدموا بأوامر فوقية مثلما وقع للاعب فريق قيماراش غيلاس الذي يقال انه جلبه موقع الكترونى رياضى والذى اكد بلسانه انه لم يكن يملك حتى جواز سفر جزائرى وهويته صنعها يوما قبل مجيئه اضافة الى لاعب النادى الافريقى بوقرة الذى استطاع اللعب ضد البرازيل للشهرة باعتبار ان مناجيره هو نفسه مناجير كاف.آلى. كما أن اقامة التربصات فى فرنسا ومواجهة منتخبات عالمية بدل افريقية امر غير مفهوم . حكيم.ب