كشفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس عن إحصاء حوالي 10 آلاف عائلة فقيرة قبيل شهر رمضان، ستستفيد هذه العائلات من الهبات والمبالغ المالية التي تقدم بها المتبرعون للهلال الأحمر الجزائري، فيما سيتدعم سكان إليزي، أدرار وتمنراست بعيادات طبية متنقلة مجهزة بأحسن المعدات الطبية. وأوضحت بن حبيلس في تصريح ل"الشروق"، الثلاثاء، على أن الهلال الأحمر الجزائري يقوم بعمل همزة وصل بين المحسنين والعائلات المعوزة وهذا بعد منح القائمات الاسمية والتي تم إحصاؤها بطرق تقليدية وبكل دقة للمتبرعين، وبخصوص مساهمة الهلال الأحمر في مطاعم الرحمة، قالت بن حبيلس بأن الإمكانات المحدودة والميزانية لا تسمح بذلك، لتؤكد على أن نشاطهم مقتصر على المانحين والمتبرعين، حيث يتم منح قوائم المعوزين للمتبرعين ليتعرفوا على الوجهة التي تذهب إليها أموالهم، وأشارت إلى أنه الهلال الأحمر الجزائر باشر في نشاطاته التحضيرية والتضامنية لشهر رمضان منذ أشهر بعد إعداد قوائم العائلات المعوزة لتوزيع الإعانات المالية عليها، وجددت ذات المتحدثة أملها في أن يتم تغيير صيغة قفة رمضان وتحويلها إلى مبلغ مالي بدل طرود غذائية. وسيستفيد سكان ولايات إليزي وتمنراست وأدرار، وحتى النازحين من دول الجوار من الخدمات الصحية التي سيتكفل بها - حسب ما كشفت عنه بن حبيلس - مختصون وأطباء من المنطقة بالإضافة إلى متطوعين من الهلال الأحمر الجزائري، بعدما تكفلت شركة "أوريدو" بشراء العيادات، وأضافت ذات المتحدثة بأن عملية التكفل بسير العيادات ستسند للولاة وهذا بعد موافقة وزارة الداخلية على طلب الهلال الأحمر الجزائري، حيث سيتكفلون بضمان سير العيادات وكذا الصيانة، لتؤكد على أن هذا المشروع جاء للتضامن مع المواطنين في أقصى الحدود والنازحين، معتبرة أن هذا المشروع هو إضافة لجهود الدولة المبذولة في سبيل ضمان العلاج وترقية الصحة.