أمر قاضي التحقيق لدى محكمة ڤالمة، في ساعة متأخرة من مساء الإثنين، بإيداع سيدة تبلغ من العمر 43 سنة، للإشتباه عقب قتلها الجمعة الماضي، ابنها "ق.رمزي" البالغ من العمر 17 سنة في قرية دحمون الطاهر ببلدية حمام دباغ، عندما كان يغط في نوم عميق بضربة ساطور على مستوى الرقبة، كما أمر بوضع ابنها الثاني البالغ من العمر 21 سنة تحت الرقابة القضائية للإشتباه في تورطه في طمس معالم الجريمة. وبحسب مصادرنا فإن المتهمة أرملة، تعاني اضطرابات نفسية وعصبية، وسبق أن أقامت لفترة بمستشفى الأمراض العقلية، قبل أن تنتابها نوبات جديدة بعد عودتها إلى المنزل، مما يكون قد دفعها لارتكاب جريمتها في حق فلذة كبدها، الذي اجتاز هاته السنة امتحانات شهادة التعليم المتوسط. وكان ابنها المتهم الثاني في القضية، أول من دخل المنزل وتفاجأ بأخيه الضحية جثٌة غارقة في الدماء التي تطايرت بقعها على ملابس والدته، التي لم تغادر المكان إلى حين إلقاء القبض عليها من طرف فرقة الدرك بحمام دباغ. وكانت الأم المتهمة قد تورطت قبل سنوات في الإعتداء على ابنها الأكبر بساطور، لكن الأطباء تمكنوا من إنقاذه في آخر لحظة بعد إخضاعه لعملية جراحية مستعجلة.