أثارت حادثة نشوب حريق بمقبرة سيدي بن حليمة بدائرة سيدي علي بوسيدي بسيدي بلعباس، مؤخرا، ومساس ألسنته العديد من القبور بما فيها قبور شهداء المنطقة، استياء مواطني المنطقة، واحتجاج الأمانة الولائية لأبناء المجاهدين. شهدت مقبرة البلدية حريقا مهولا، تسبب في إلحاق الأضرار بالعديد من القبور بما فيها قبور شهداء المنطقة، دون أن تعرف أسباب نشوب الحريق الذي ساعدت الأحراش والأعشاب الضارة التي تحاصر المقبرة، في توسع رقعته وتصاعد ألسنته. وتبع ذلك استياء كبير من طرف المواطنين، الذين اتهموا المجلس الشعبي البلدي بالتقصير وعدم الاكتراث بالحالة المؤسفة التي تعرفها المقبرة، رغم النداءات المتكررة التي رفعها المواطنون وجمعيات المجتمع المدني من خلال مراسلاتهم. وكان الحادث قد تسبب في وقوع انقسامات بين أعضاء المجلس الشعبي البلدي، كما أثار سخط واستياء الأمانة الولائية لأبناء الشهداء، التي راسلت الوالي لمطالبته بفتح تحقيق في القضية بعد الاشتباه في وقوف أطراف وراء اقترافه، من خلال الرسالة التي تلقت "الشروق" نسخة منها، التي حملت اتهام المنظمة إلى المجلس الشعبي البلدي بالتأخر في اتخاذ الإجراءات اللازمة حتى بعد وقوع الحريق، منددة بافتقاد بعض المسؤولين روح المسؤولية في الحفاظ على مقدسات المجتمع.