دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطاهر حجّار، الأحد، جميع الباحثين أصحاب الابتكارات والإبداعات الجامعية إلى التقرّب من الوكالة الوطنية بالوزارة الوصيّة من أجل توجيههم ومساعدتهم على تطبيق اختراعاتهم في الميدان وتحويلها إلى منتجات، كاشفا، عن استحداث تخصصات وطنية في كلّ جامعة مستقبلا. وخلال الزيارة التي قادته إلى جامعة مستغانم، الأحد، واطّلاعه على مشروع إنجاز منصة تقنية للتحاليل الفيزيائية والكيميائية بكلية العلوم الدقيقة والإعلام الآلي، وبعض مخابر البحث العلمي، قال حجّار، أنّ الإبداعات والإختراعات الجامعية جدّ مهمّة وخطيرة أحيانا رغم الإمكانيات البسيطة، لكنّها لا تجد طريقها نحو التجسيد في الميدان، ليوجّه دعوة لجميع الباحثين أصحاب الإبداعات والإبتكارات في مختلف المجالات إلى التقرّب من الوكالة الوطنية بالوزارة، من أجل تقديم المساعدة لهم وتمكينهم من تطوير بحوثهم وتحويلها إلى منتجات تستغّل في المجال الاقتصادي والصناعي والأمني وغيرها. وقال حجّار أنّ مشروع قانون البحث العلمي الذي سيصادق عليه البرلمان في دورته الخريفية سيسمح بفتح الجامعة على مجالات التنمية والإقتصاد، والتنسيق ما بينهما. كما كشف الوزير، عن فتح تخصصات وطنية في كلّ جامعة مستقبلا، ممّا يسمح بعودة التضامن والتعارف الذي كان سائدا في السنوات الماضية ما بين الطلبة من مختلف ولايات الوطن، بحيث تستقطب المعاهد والمدارس الوطنية، طلبة من مختلف ولايات الوطن، وهو المشروع الذي يعّد قيد الإنجاز. وخلال إطلاعه على مدى تقدّم أشغال إنجاز المكتبة المركزية الجديدة بموقع خروبة بمستغانم التي تتّسع ل1000 طالب، دعا الطاهر حجّار إلى استغلال التوثيق على الخط الذي يسمح للطلبة والأساتذة الباحثين بالإطّلاع على الملايين من المراجع والمصادر واستثمار المعارف بالمكتبات الدولية لإنتاج بحوثهم وتطوريها.