كشفت مصادر متطابقة من الفيدرالية الجزائرية لكرة القدم، أن بعض الأعضاء الفاعلين في مكتب حداج التقوا في المدة الأخيرة بالرئيس السابق للرابطة الوطنية لكرة القدم وعرضوا عليه فكرة العودة إلى كرسي الرئاسة والدخول كمترشح في الانتخابات المقبلة للرابطة الوطنية. وحسب نفس المصادر، فإن مشرارة لم يعط رده النهائي بشأن قضية ترشحه لرئاسيات الرابطة وطلب مهلة للتفكير. وينتظر أن يعاود نفس الأعضاء الاتصال به مباشرة بعد عودته من مناسك العمرة وعرض عليه مجددا فكرة الترشح. ورغم أن مشرارة لم يرد الرد قبل التنقل إلى السعودية لتأدية مناسك العمرة، إلا انه يكون قد أسرّ لبعض مقربيه بأنه قد يترشح لرئاسيات الرابطة في حالة ما وجد الدعم الكافي من المكتب المسير للفيدرالية الجزائرية لكرة القدم. وإن كان مشرارة هو الأقرب لرئاسة الفاف، فإن أيام علي مالك أصبحت معدودة على رأس الرابطة بعد أن فقد دعم أغلب أعضاء الفاف، لكنه رغم هذا، فإنه أكد مرارا بأنه سيترشح بدوره للانتخابات. وكثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مزاولة علي مالك ومكتبه المسير للفاف لمهامه على رأس الرابطة بطريقة غير شرعية، حيث أن القانون يقر بضرورة الابتعاد عن تسيير أمور الرابطة فور عقد الجمعية العامة للرابطة لإنهاء العهدة. لكن علي مالك ليس المخطئ الوحيد في قضية تسييره للرابطة، رغم انتهاء عهدته، لأن الفاف هي المتسبب الحقيقي في هذه الوضعية غير القانونية بما أنها لم تنصب اللجنة المكلفة بتحضير انتخابات الرابطة الوطنية إلى غاية اليوم.