فندت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة كل ما يشاع حول رغبة مصالحها في غلق مركز الطفولة المسعفة في الحامة بولاية قسنطينة، مؤكدة أن الوزارة ملتزمة بتجسيد سياسة الدولة المسومة بالطابع الاجتماعي حيث لا تدخر أي جهد في مواصلة دعم ومرافقة كل الفئات الاجتماعية الهشة لا سيما الأطفال منهم حيث اتخذت عدة تدابير تنظيمية في هذا الشأن لحسن سير مراكزها. وعادت الوزارة لشرح الوضعية التي آلت إليها مؤسسة الطفولة المسعفة بالزيادية بعدما أصبحت مهددة بالانهيار ما أجبر على تحويل أطفالها إلى موقع حامة بوزيان في 2016 كإجراء وقائي من طرف الولاية حفاظا على حياتهم، وباعتبار أن قائمة التكفل بالمعوقين ذهنيا مرتفعة بالمنطقة، تم اقتراح تحويل مركز الزيادية إلى مركز طبي نفسي للأطفال المعوقين ذهنيا للتكفل بهم بعد إخضاعه للترميم بعد صدور المرسوم التنفيذي رقم 16-290 المؤرخ في 7 نوفمبر 2016 المتضمن تحويل مؤسسة الطفولة المسعفة لقسنطينة 2 بزيادية إلى مركز نفسي بيداغوجي للأطفال المعوقين ذهنيا. وللتكفل ب18 طفلا مقيما بحامة بوزيان، تم الاتفاق على إبقائهم بالمؤسسة إلى غاية انتهاء الموسم الدراسي تفاديا لأي تأثيرات على أن يتم تحويل 8 منهم نحو مؤسسة الطفولة المسعفة بتبسة بعد انقضاء الامتحانات بسبب عدم توفر مركز آخر بقسنطينة مؤهل لاستقبال الأطفال الذين يتجاوز سنهم 6 سنوات، أما بالنسبة للأطفال المعاقين فسيتم دراسة وضعيتهم حالة بحالة لإدماجهم على مستوى المراكز المخصصة لولاية قسنطينة حيث تنقل فريق بيداغوجي كامل من ولاية تبسة لتهيئة الأطفال المحولين نفسيا ودراسة ملفاتهم.