آثرت الممثلة السورية الاعتذار عن عدم المشاركة في الجزء التاسع من باب الحارة الذي كان من المقرر أن تكون بطلةً رئيسية لأحداثه، بعدما حلّت ضيفةً على ثامن أجزائه بشخصية المحامية جولي، وشكّلت مشاركتها مفاجأة سارّة لجمهور السلسلة الشاميّة الشهيرة، وعنصر جذب لمتابعي الجزء الثامن، وإضافة حققت أثراً إيجابياً لدى المشاهدين.موافقة فواخرجي على الإنضمام ل "باب الحارة 8" أتت الموسم الفائت، بناءً على ما أعلن صنّاعه من "توجهاتٍ فكرية جديدة" تبرز دور المرأة الدمشقية الحقيقي في الحياة الاجتماعية، بعد الانتقادات التي طالت الأجزاء السابقة بسبب تهميش هذا الدور. فشخصيّة "جولي" التي تعرفّ عليها الجمهور بالجزء الثامن، كان من المفترض أن تحمل تطوّراتٍ درامية كبيرة في الجزء التاسع، وتمضي لمسافةٍ أبعد بإبراز المشاركة الفاعلة لهذه الشخصية المتنوّرة بمجتمعها، وانعكاسات ذلك على علاقاتها مع أهل "الحارة"، سلاف فواخرجي اعتبرت بتصريحاتٍ سابقة لها أنّ "شخصية جولي تمثل ثورة على باب الحارة نفسه". وأضافت أنّها تعاملت معها "كهمٍ فنّي، بحيث يمكنني استغلال العمل الشامي الأشهر لتوصيل رسائل مهمّة، وصورة أجمل كما أعرفها، وأتمنّاها ضمن خيار الحكاية الشامية المحببة، وهذا ما أسعد صنّاع المسلسل"، وبناءً عليه تم الاتفاق معهم، لكنّ بم أن تلك الوعود المتمثلة بإغناء النص، لم يتم الإيفاء بها بحسب النجمة السوريّة التي رجّحت وجود "تضارب في الآراء بين صُنّاعه، فوجئت فواخرجي بأن النص الذي قدّم لها قبيل انطلاقة تصوير الجزء التاسع لا يحمل أي تطوراتٍ جوهرية على المستوى الدرامي لشخصية جولي، بل يجعلها تدور في الفلك ذاته، كمحامية تواصل المرافعة عن أهالي الحارة.