استاء ناشطون تونسيون من مزحة قامت بها الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب خلال الحفل الذي أحيته الجمعة بمسرح قرطاج، عندما قالت "إن ابنتها تطلق على تونس اسم بقدونس"، مشيرة إلى أنه "لا فرق بين تونس وبقدونس، لأن تونس خضراء مثل البقدنوس". هذه المزحة لم ترق كثيرا للتونسيين الذين قاموا بالرد عليها عبر تعليقات وتدوينات غزت، أمس السبت، مواقع التواصل الاجتماعي، اعتبروا فيها أن هذا التشبيه يمس بكرامة بلادهم، مطالبين بضرورة اعتذار الفنانة عن ذلك. وعلقت الصحافية أحلام العبدلي في هذا السياق، قائلة إن شيرين عبد الوهاب على ركح قرطاج تتفكه وتحول اسم تونس إلى بقدونس بدعوى نقل حوار بينها وبين ابنتها، مبدية استغرابها عما ستكون ردة فعل المسؤولين الذين كانوا حاضرين. من جهتها، طالبت ناشطة تدعى سهام مرابط في تدوينة على صفحتها بفيسبوك، السفير المصري بتونس وشيرين عبد الوهاب بتقديم اعتذار رسمي وعاجل باسم الشعب المصري لتونس فورا بعد التفوه الذي اعتبرته أنه من شأنه أن يمس من كرامة وقداسة الوطن. وأضافت قائلة "نحن لا نقبل حتى مجرد المزاح باسم تونس، لأننا نعتبرها من المقدسات". واستغرب ناشط آخر يدعى سالم صلاح الدين أن "تتقاضى الفنانة شيرين 182 ألف دينار تونسي (حوالي 90 ألف دولار) بالعملة الصعبة في وقت صرّح فيه وزير المالية أن أجور الموظفين العموميين غير مضمونة الشهر القادم، ومع ذلك تطلق على تونس اسم معدنوس (البقدنوس باللهجة التونسية)". وبالفعل فقد اوضحت شيرين ان ابنتها مريم دراستها انكليزي ولا تعرف عربي وانها احبت ان تشارك جمهورها كم الطفل بريء عبر هذه الطرفة وانها ابدا لا تقصد السخرية وتابعت "لو كلامي او سجيتي حتضايقكم حبطل اتكلم على المسرح ثاني" .