تنطلق يوم الأحد الدورات التكوينية التي نظمتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والمخصصة للاميار عبر ربوع الوطن لرفع مستواهم في تسيير وتنظيم الموارد البشرية للبلدية والتسيير المالي والمحاسبة ومخططات البلدية للتنمية وكذا الصفقات العمومية والتعمير والحالة المدنية، بهدف تدعيم قدرات المنتخبين المحليين الجدد عبر الوطن. ويجتمع اليوم وزير الداخلية والجمعات المحلية نور الدين بدوي ووالى الجزائر العاصمة عبد القادر زوخ، مع رؤساء المجالس البلدية لإعطاء إشارة انطلاق الدورات التكوينية التي تبادر بها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية وهي فرصة للمنتخبين المحليين الجدد للاكتساب والاطلاع على تقنيات تسيير الجماعات المحلية بما يسمح لهم أن يكونوا في مستوى تطلعات المواطنين، مثلما أوضح الأمين العام للولاية بوعلام عمراني. وستتناول هذه الدورات التي ستمس مجموع الجماعات المحلية عبر الوطن عديد الإشكاليات المرتبطة بتسيير وتنظيم الموارد البشرية للبلدية والتسيير المالي والمحاسبة ومخططات البلدية للتنمية وكذا الصفقات العمومية والتعمير والحالة المدنية. وسيكون هذا الموعد بالنسبة للمشاركين "فضاء للمناقشة" حول تطوير كفاءات المنتخبين بخصوص الحكم الراشد والتسيير الجيد للشؤون المحلية عبر مختلف المصالح لفائدة المواطن وتهيئة الفضاءات العمومية وكذا تسيير التجهيزات العمومية . وتتضمن هذه الدورات التكوينية التي ستكون مسيرة محليا من طرف الأمين العام للولاية أيضا آخر المستجدات في المجال التشريعي والتعمير والتنمية المحلية والمحاسبة والجباية والتحكم في الموارد المالية المحلية وتسيير الكفاءات وتكنولوجيات الإعلام والإتصال وكذا التهيئة العمرانية والسياسة العمومية. ويكتسي تسيير البلدية في الوقت الراهن أهمية قصوى، سيما مع تثمين الموارد وقدرات كل منطقة، مثلما شرح الأمين العام للولائى. للاشارة فقد وجه رئيس الجمهورية سابقا رسالة للاميار يحثهم فيها على بذل مجهوداتهم للنهوض والرقي بالخدمة العمومية وتحسين ادائهم امام المواطنين وكذا البحث عن ثروات في مناطقهم وفتح الأبواب للشباب الراغب في الاستثمار بتذليل الصعوبات والقضاء على البيروقراطية.