انطلقت القوات الخاصة الفرنسية أول أمس، في عملية عسكرية ضد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، شمال مالي، في سبيل للافراج عن الرهينة الفرنسي لمحتجز لدى التنظيم ميشال غرمانو، والذي بدأ العد التنازلي لتصفيته حسب تهديدات. وحسب الخبر الذي نقلته وسائل الإعلام، فقد سجل تواجد مروحيات وفرق من الجيش الجزائري، في منطقة العمليات، في سبيل العثور على علامة يمكن أن توصلهم إلى الرهينة المحتجز. وحسب ما أوردته الجريدة الاسبانية "الباييس"، في طبعتها الالكترونية، استنادا لمصادر دبلوماسية اسبانية، فإن الحصيلة الأولية للعملية أسفرت عن القضاء على 6 إرهابيين وفرار اثنين آخرين، وحسب ذات الجريدة، فإن العملية وصفت بالفاشلة، حيث أن الرهينة الفرنسي لم يتم العثور عليه. من جهته، هدد تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في بيان نشره بتاريخ 11 جويلية الجاري، بقتل الرهينة الفرنسي، في آجل أقصاه 15 يوما، في حالة عدم قبول السلطات الفرنسية بمطالبه. كما تعتبر المرة الأولى التي تتدخل فيها فرنسا عسكريا في منطقة الساحل.