كشف مفتش الصحة النباتية بمديرية الفلاحة بولاية معسكر ان هناك استعمالات غير عقلانية للمبيدات و الأسمدة من قبل معظم الفلاحين لاسيما من منتجي البطاطا . حيث أشار المتحدث إلى ان جل الفلاحين أُميين وهو الأمر الذي يدفع بهم الى الاستنجاد بمحلات مواد الصحة النباتية لتوجيههم وارشادهم في نوعية المبيدات المستخدمة في حال إصابة مننتوجاتهم بفطريات او أمراض مختلفة وهنا قال مفتش الصحة النباتية انه لابد من وجود المتابعة العقلانية لاستعمال الأدوية كما أكد المتحدث في ذات السياق انه لابد على الفلاح احترام فترات المعالجة والعمل بمبدأ المعالجة الوقائية إلا أن الفلاح حسبه لا يستخدم المبيدات إلاّ بعد إصابة محصوله بأمراض وهذه المعالجة المتأخرة يقول المفتش بان الفلاح يقوم على إثرها باستخدام المبيدات بطريقة غير صحية ما سيؤثر حسبه على المنتوج الفلاحي ،وفي السياق ذاته فقد عرج المفتش إلى كثرة المعالجات بالأسمدة التي استعملها الفلاح هذا الموسم مقارنة بالسنوات الفارطة بسبب الظروف المناخية لهذا العام لاسيما ما تعلق بارتفاع درجات الرطوبة وبالتالي انتشار الأمراض الفطرية وبالتالي فان الفلاح حسب المتحدث مجبر على القيام بالمعالجة بالأسمدة لعدة مرات وفي هذا الجانب كشف مفتش الصحة النباتية بمديرية الفلاحة ان الفلاح قد قام هذا الموسم بحوالي 06 تدخلات للمعالجة بالأدوية فيما ان الموسم الفارط كان عدد التدخلات التي قام بها الفلاح في مجال المعالجة من 02 إلى 3 مرات فقط هذا فيما يخص محصول البطاطا كعينة و من جهة أخرى فقد تطرق المتحدث إلى خطورة الاستعمال الغير عقلاني للأسمدة وتأثيرها على التربة وتلوث الماء بالإضافة إلى تسمم المستهلك كما ان الافراط في استخدامها حسبه سيقضي على الكائنات المجهرية التي من شانها ان تساعد في خصوبة التربة ، وفي السياق ذاته فقد اشار اساتذة مختصون في علم الأرض الى ان هناك مبالغة في استعمال الأسمدة بالنسبة للمحاصيل الفلاحية وهو ما سيؤثر حسبهم على المحصول الفلاحي و على الأرض و الإنسان ، وقد ألح المختصون على ضرورة استخدام المضادات الطبيعية للأرض بدلا من الأسمدة والمبيدات ، من جهة أخرى فقد دعا المختصون إلى عقد شراكة عمل مع دكاترة جامعيين مختصين في هذا المجال كون ان دراستهم وبحوثهم ستساهم في تطوير القطاع الفلاحي