معطيات جديدة عرفتها أسواق الخضر و الفواكه مع بداية هذا الأسبوع ميزتها الحركية و تسجيل وفرة جيدة للسلع بعد توريد أغلب التجار لكميات جديدة من هذه المنتجات فيما أنه و بالمقابل فإن الأسعار و على الرغم من تراجعها النسبي غير أنها لا تزال مرتفعة مقارنة مع سوق الجملة الذي شهد تراجعا ملحوظا ما يؤكد أن هامش ربح تجار التجزئة هو المتسبب في الغلاء فرغم ما لاحظناه من تخفيض طفيف لبعض السلع بأسواق التجزئة و لاسيما مواد البطاطا و الطماطم و البصل غير أنها رغم ذلك لم تسترجع أسعارها العادية خاصة و أن العديد من هذه المنتجات حلت فترة جنيها و من المفروض عرضها بأسعار أقل ما يؤكد أن زيادة الإقبال المسجلة يوم أمس استغلها بائعو الخضر للحفاظ على ارتفاع الأسعار بدلا من أن تنخفض إلى مستواها الطبيعي مثلما كان يتوقعه تجار الجملة خاصة ممن أكدوا بأن الأثمان على مستوى سوق الكرمة كانت جد مناسبة مقارنة مع أسواق التجزئة التي زرناها حيث عرضت البطاطا بين 38و 40دج لتباع بأسواق التجزئة ب50دج فيما كانت تباع الاسبوع الفارط ب 70دج و الطماطم ب 70دج بالجملة فيما توفرت بأسواق التجزئة بين 80و 120دج و كانت من بين أكثر المنتجات التي عرفت الإرتفاعا الاسبوع الفارط إذ وصلت 160دج و بالتالي فإن أسعارها تراجعت غير أنها لا تزال مرتفعة كون عملية جنيها بدأت و ستكثف مع تسجيل إرتفاع في درجة الحرارة أما الجزر فالفارق في سعره كان كبيرا بين سوقي الجملة و التجزئة ما يؤكد إستغلال تجار التجزئة للإقبال على إقتناء هذه المادة لرفع ثمنها حيث توفرت بالجملة صباح أمس ب 25دج فيما لا يزال سعرها بالتجزئة مستقرا عند70دج حسبما وقفنا عليه ببعض الأسواق التي زرناها زيادة على مادة الخص التي توفرت بالجملة ب 30دج فيما لا يزال سعرها رغم تراجعه النسبي يحدد ب 70دج بدلا من 100دج الاسبوع الفارط كما أن مادة الثوم سجل تراجع في سعرها أيضا إلى 35دج بالجملة و بين 50 و 80دج بالتجزئة .و كذا مادة التمر التي سجل بها إنخفاضا محسوسا إذ عرض بالجملة ب 400دج للكلغ من النوعية الجيدة .