وصفت وزيرة التربية نورية بن غبريت خروج التلاميذ إلى الشارع وترديد مطالب سياسية ب”الأمر الخطير”، ودعت الأولياء والأساتذة، والمؤطرين الى الحفاظ عليها من أي عمل مقصود أو غير مقصود يهدف إلى تسييسها المفرط واستغلالها. ونشرت وزيرة القطاع تدوينة في حسابها في الفايسبوك : “اليوم، خرج تلاميذ إلى الشارع، هو أمر خطير!. علينا جميعا الواجب الأخلاقي والالتزام المؤسساتي وكذا المسؤولية التاريخية لحماية مدرستنا وتلاميذنا وأطفالنا. المدرسة، كونها مجانية وإجبارية، فهي إذا *مدرسة الشعب*. لنحافظ عليها جميعا من كل عمل مقصود أو غير مقصود يهدف إلى تسييسها المفرط واستغلالها. لنعمل كلنا، أولياء، أساتذة، تلاميذ ومؤطرين على كلمة واحدة حتى تكون المدرسة الجزائرية *فوق كل اعتبار!*”. .. جمعية الأولياء تحمل المسؤولية لمدراء المدارس حمّل رئيس جمعية أولياء التلاميذ، أحمد خالد، مسؤولية خروج تلاميذ الثانويات إلى الشارع في بعض ولايات الوطن، إلى مُدراء المؤسسات التربوية والأساتذة، مشددًا" هؤلاء أمانة في أيديهم وهم مطالبون بالمحافظة عليها من كل شيء". وقال أحمد خالد في تصريح لموقع كل شيء عن الجزائر الأحد “أعتقد أن خروج تلاميذ الثانويات حادثة معزولة وقعت في بعض المناطق فقط، لكن يتعين على الأولياء نصح أبنائهم بعدم الخروج إلى الشارع". وأضاف المتحدث في السياق" نطلب من أولياء التلاميذ دعوة أبنائهم للبقاء داخل المؤسسات التربوية أو الالتحاق بمنازلهم، وترك المدرسة بعيدة عن السياسية لأن هاته المهمة يتكفل بها الكبار والأشخاص المعنين بها فقط". وتداول ناشطون على مواقع التواصل الإجتماعي عشرات الفيديوهات لتلاميذ الثانويات في الشارع، بمناطق متفرقة من الوطن، بعدما دخل عدة أستاذة في إضراب إستجابة لدعوات العصيان المدني. وأعلنت وزارة التربية الوطنية، ، أن برنامج العطل لم يخضع لأي تغييرات في المواعيد المعلن عليها سابقًا، التي ستبقى سارية المفعول، بخلاف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي قدمت عطلة الربيع اليوم الأحد بدلًا من يوم الخميس القادم، حيث ستستمر لمدة 25 يومًا إلى غاية 4 أفريل المقبل وهو القرار الذي أثار جدلًا وسط الطلبة ووصفته التنظيمات بالارتجالي، حيث لم يتم إستشارتها في الموضوع من قبل وزارة التعليم العالي.