بوزيان: "يجب الحفاظ على نواة الفريق وانتداب 4 لاعبين جدد" ينتظر أن يحسم مدرّب إتحاد خميس الخشنة رحماني بوزيان في مستقبله اليوم على أقصى تقدير في ظلّ اللّقاء المرتقب أن يجمعه بالرئيس جعدون للتطرّق إلى إمكانية مواصلة مهامه على رأس التشكيلة، وأعطى بوزيان الانطباع على عدم وضع عراقيل خلال مفاوضاته مع الإدارة للبقاء مع الفريق، حيث قال: "سأمنح الأولوية لفريق الحالي حول وجهتي المستقبلية رغم العروض التي وصلتني من فريق ينشط في قسم ما بين الرابطات وأخر في القسم الثاني، لكنّها لم تصل إلى درجة التفاوض مادام أنّ كلّ الفرق منشغلة في هذه الفترة بالتحضير لعقد جمعياتها العامة، لهذا فالجديد سيكون بعد الجمعية الانتخابية". "لابدّ من تدعيم الفريق ب3 أو 4 عناصر في المستوى" واعترف بوزيان أنّ ألتركيبة الحالية تعاني الضعف في الخطوط الثلاثة بدرجة قليلة مؤكّدا أنّه سيطرح هذه القضية للنقاش مع الحاج جعدون في حال بقائه مع الفريق، حيث قال: "رغم أنّ هذا الحديث سابق لأوانه، إلاّ أنّ رأيي هو أنّ التشكيلة في حاجة إلى التدعيم في الخطوط الثلاثة إذا رغبت الإدارة في لعب ورقة الأدوار الأولى، لكن الانتدابات لابدّ أن تكون قليلة مع ضرورة الحفاظ على نواة الموسم الماضي التي أثبتت جدارتها باحتلالها المركز الرابع في النهاية، فتدعيم الفريق ب3 أو4 عناصر في المستوى ضروري لأنّ الاستقرار ضروري لنجاح الفريق الموسم المقبل، وهذا الكلام أؤكّده حتى في حال عدم بقائي". "الحصيلة إيجابية وكان بإمكاننا تحقيق نتائج أفضل" كما ارتأينا الوقوف مع بوزيان عند الحصيلة التي سجّلها على رأس الفريق الذي قاده إلى احتلال المرتبة الرابعة في نهاية البطولة، فقال في هذا السياق: "حصيلة الفريق إيجابية بعد وصوله إلى المرتبة الرابعة في نهاية البطولة مادام أنّ هدفنا الرئيسي كان ضمان البقاء براحة وبعيدا عن ضغط الجولات الأخيرة، وهذا لا يمنعني من الإشارة إلى أنّ فريقي كان قادرا على التواجد في مرتبة أفضل لو ركّز اللاعبون قليلا في بعض المباريات التي ضاعت منّا بسهولة، ومع هذا يجب التأكيد على أنّ نتائجنا إيجابية وتستحق الإشادة بالنظر إلى الجهود المبذولة من طرف اللاعبين طيلة موسم شاق، فعلى القليل هذه الجهود كلّلت باحتلال مرتبة مشرّفة". "الفضل الأكبر في نجاح الفريق يعود إلى جعدون" وأشاد المدرّب بوزيان أيضا بالعمل الكبير الذي قام به الحاج جعدون الذي لم يتوان في توفير كلّ متطلبات النجاح لفريقه، ما جعله يقول: "أعتقد أنّ النتائج المسجّلة يعود الفضل فيها إلى الحاج جعدون الذي سعى إلى توفير كلّ صغيرة وكبيرة للاعبين، ما جعل التركيز يكون على المستطيل الأخضر فقط دون الالتفات إلى أشياء أخرى وحتى الأنصار قاموا بدورهم على أكمل وجه، لهذا وكما أسلفت الذكر، فالفريق لا تنقصه سوى بعض اللّمسات من أجل التنافس على الأدوار الأولى مع ضرورة تغيير أشياء بسيطة في الفريق، وهذا ما سنسعى إلى تحقيقه في حال بقائي وأرادت الإدارة التنافس على المرتبة الأولى".