غلق المدارس ودور الحضانة غير مستبعد * درار: شخصنا 300 عينة في معهد باستور لحد الآن * جعبوب: نملك مخزونا كافيا من الكمامات والمستلزمات الوقائية * فورار: سن المصابين يتراوح ما بين 15 شهرا و83 سنة سجلت إصابة حالتين مؤكدتين بفيروس كورونا ليصبح العدد الإجمالي 19 حالة مؤكدة، وتنتمي الحالة الأولى للعائلة التي تعرضت إلى الإصابة خلال الأيام السابقة والحالة الثانية تتعلق بمواطن عاد من إحدى البلدان الأوروبية. وأوضحت الوزارة بأن التحقيق الوبائي ما زال مستمرا لمعرفة وتحديد هوية كل الأشخاص الذين كانوا على اتصال معهما، مشددة على ضرورة اتباع وتطبيق الإجراءات الوقائية المتمثلة في غسل اليدين أو استعمال محلول كحولي. وفي هذا السياق كشف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد الرحمن بن بوزيد، عن احتمال اللّجوء إلى غلق المدارس ودور الحضانة والأماكن التي تعرف تجمعات كبيرة في حالة انتقال الجزائر إلى المستوى الثالث للعدوى، وأكد بن بوزيد خلال نزوله ضيفا على التلفزيون العمومي رفقة عدد من المدراء والخبراء من وزارة الصحة، أن الوضع الصحي متحكم فيه لكن إذا لا قدر الله وانتشر الفيروس سنقوم بغلق الأماكن التي تعرف تواجدا كبيرا للمواطنين. وأقر الوزير بصعوبة محاربة المعلومات الكاذبة، مشيرا إلى أن الوزارة أخذت كل احتياطاتها وستخصص مستشفى ب120 سرير للحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا، مشيرا إلى أن الوزارة تملك كل الوسائل للتعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس كورونا. مطمئنا المواطنين بالتحكم في الوضعية التي “بلغت المستوى الثاني” لأن الفيروس انتشر حتى الآن لدى أفراد العائلة الواحدة وقد كانت نتائج الفحوصات سلبية لدى بعضهم والقليل جدا من بينهم يخضعون إلى الحجر الصحي سيغادرون كل من مستشفيي بوفاريك والقطار بعد 10 أيام. وأضاف أن القطاع في حالة تأهب قصوى لكن الوضعية لا تدعو للقلق ولا داعي لفزع المواطنين “داعيا إلى ضرورة اتخاذ وتطبيق التدابير الوقائية التي وصفها “بالسهلة وفي متناول الجميع”، مؤكدا أن الأنفلونزا الموسمية قتلت 22 شخصا في فصل الشتاء وتقتل في العالم 65 ألف شخص سنويا.
درار: تطبيق تقنية جديدة وسريعة للكشف قريبا من جهته كشف مدير معهد باستور الدكتور فوزي درار أن المعهد سيقوم باقتناء تقنية جديدة تتمثل في أخذ عينة دم تكشف عن الإصابة بالفيروس في وقت وجيز عكس التقنية المعمول بها حاليا والمتمثلة في أخذ جين أي إفرازات من الأنف والفم والتي تعطي نتائج خلال 24 ساعة. وأوضح درار أن اقتناء التجهيزات الجديدة ستستفيد منها عدة ولايات لتخفيف الضغط على المعهد وتقريب الصحة من المواطن من بينها تمنراست وسطيف ووهرانوقسنطينة، بعد أن قررت الوزارة توسيع عمليات الكشف ولائيا لتخفيف الضغط على مركز العاصمة، موضحا أنه سيتم نقل بعض الوسائل المساعدة على الكشف إلى مركز قسنطينة، وهران والجنوب مع الاستعانة بالمخابر الخاصة التي تملك التقنية اللازمة لتخفيف الضغط على معهد باستور.
جعبوب: المتعاملون الخواص سيبيعون منتجاتهم للمستشفيات وفي ميدان تخصصه قال مدير الصيدلية المركزية طارق جعبوب إنهم يملكون مخزوا استراتيجيا كافيا من المتطلبات الدوائية منها الكمامات والقفازات، كما أن هناك منتجات محلية وأخرى مستوردة والمنتجين المحليين طلبنا منهم بيع منتجاتهم للوزارة. كما استدعت الوزارة كل المنتجين المحليين لهذه المستلزمات لتعزيز قدراتهم الإنتاجية وعدم بيع منتجاتهم خارج المستشفيات. وقد قامت كذلك بمساعدة هؤلاء على حل مشاكلهم ومنع البعض الذي اغتنم الفرصة لتكديس وتصدير هذه المنتجات.
فورار: ملصقات وومضات إشهارية للتحسيس من جانبه أوضح المدير العام للوقاية وترقية الصحة بوزارة الصحة الدكتور جمال فورار أن سن المصابين يتراوح ما بين 15 شهرا و83 سنة ، مؤكدا أن الوزارة قد أعدت خطة إستراتيجية للاتصال من خلال ملصقات سيتم توزيعها بالنقاط الحدودية والمؤسسات وعرض ومضات إشهارية بمختلف وسائل الإعلام إلى جانب الرقم الأخضر 3030 والرسائل القصيرة عبر الهواتف النقالة. من جهته شدد رئيس مصلحة الأمراض المعدية الدكتور محمد يوسفي على ضرورة التزام وسائل الإعلام بالمهنية وعدم التعدي على حقوق المرضى سواء من خلال أخذ صور بالمستشفيات أو إزعاج الأطباء خلال أدائهم لمهاهم خلال هذا الظرف الصعب وذلك لمحاولة الحصول على المعلومات. سهام حواس