قال إبراهيم أبو النجا القيادي البارز في حركة ''فتح'' في قطاع غزة إن وفد الحركة الذي اجتمع مع قيادات من حركة ''حماس'' اتفق معها على ضرورة وقف الاعتقال السياسي في الضفة الغربيةوغزة. أكد أبو النجا أن وفد الحركة طالب ''حماس'' بالإفراج عن المعتقلين في غزة فيما طالبت ''حماس'' بدورها بالإفراج عن المعتقلين في الضفة الغربية.، وأضاف : ''اتفقنا أن الاعتقالات السياسية مرفوضة وأعلنا كذلك رفضنا أية محاولات لإلصاق التهم بأحد دون أدلة ..نحن لا ندافع عن أحد ولا نعطي غطاء لأي أحد قام بعمل مسيء''. وأوضح '' اللقاء الاخير بين قيادتي ''فتح'' و''حماس'' في غزة تناول كثيرا من القضايا الداخلية وتلك المتعلقة بالحوار الوطني'' ، مؤكدا أن هذه الجلسات ليست بديلا عن الحوار الوطني في القاهرة. وتابع: ''هذه الجلسات ليست بديلا عن المتحاورين في القاهرة، لكن لا بأس أنه تم تناول القضايا العالقة والمساهمة في الخروج من المأزق الذي تمر به القضية الوطنية'' .. وأشار إلى أنه تم خلال اللقاء استعراض الوضع الداخلي في غزة والضفة، وأن الكل أبدى اقتناعه أن حالة الانقسام لا تخدم أحدا ويجب وقفها وبناء علاقات حسنة تكون عاملا مهما في إنجاح الحوار.، وكانت حركتا ''فتح'' و''حماس'' وصفتا اللقاء الذي جرى بينهما، ة، في قطاع غزة بأنه كان صريحاً وواضحاً ومثمراً، وضم اللقاء كلا من عبد الله الإفرنجي ومروان عبد الحميد موفدي الرئيس محمود عباس إلى غزة إلى جانب إبراهيم أبو النجا وهشام عبد الرازق، ومن جانب حركة ''حماس'' ضم جمال أبو هاشم وإسماعيل الأشقر وصلاح البردويل وأيمن طه.