لا يزال الخطر يحدق بسكان منطقة ايت علي اومحند ببلدية تسكريوت شرقي بجاية والناجم عن تزايد مخاطر انزلاق التربة الذي تتعرض له المنطقة المصنفة بالحمراء وفق دراسة جيولوجية انجزها مهندسون فرنسيون عام 1952 خلال حقبة الاستعمار مثبتين ان هذه المنطقة التي يقطنها اليوم ازيد من الفي مواطن هي ذات حركة جيولوجية نشيطة كونها تتواجد على شفا بركان من تسربات مياه جوفية. ابدى سكان هذه المنطقة الذين يفوق عددهم الفي نسمة تمسكا بمطلبهم التقليدي والرحيل الى منطقة اخرى يستقرون بها في امن وامان بعيدا عن المخاطر البيئية التي تنغص يوميا حياتهم في ظل بقائهم بالمنطقة تحت هاجس الخوف والقلق الذي ينتابهم كلما حل ليل خوفا من ان ياتيهم الانزلاق الكبير وينتهي وجودهم وسبق للسكان ان ناشدوا مصالح الدولة في اكثر من مناسبة ترحيلهم الى منطقة تتوفر فيها شروط الحياة المستقرة لكن ذلك لم يحدث حتى اليوم ومواطنو هذه المنطقة المهددة بالانقراض من الخريطة الجغرافية ما يزالون يعيشون منذ نصف قرن من الزمن حياة صعبة بحيث تتفاقم الاوضاع كلما تهاطلت الامطار لتتحول الى منطقة معزولة بانقطاع الطرق المؤدية اليها وبالتالي فان الحياة تتوقف حتما لبضعة ايام ويبقى المواطنين محاصرين من كل الجهات بسبب انجراف التربة وتاكل الممرات. وعلى مدار هذه السنوات العجافية بالنسبة لاهالي المنطقة لم تتحرك مصالح الدولة لتتجاوب مع المخاطر البيئية التي تهدد بانقراض الحياة البشرية بالمنطقة عدا بعض التدخلات المقتصرة على اعادة فتح الطرق بنزع الاتربة المنجرفة دون اخذ المسالة بجدية من حيث توفير مامن اخر لمواطني المنطقة وسبق لمصالح ولاية بجاية ان قررت قبل سنتين تقريبا باجراء دراسة تقنية للمكان والاستعانة بمكتب دراسات متخصص في عالم الجيولوجيا لكن هذه الدراسة لم يفرج عنها الى اليوم والاسباب يتجاهلها بالطبع العام والخاص فالى متى ستستمر معاناة سكان منطقة ايت علي اومحند؟ يتساءل أهالي المنطقة.