تعتبر الجزائر من الدول الرائدة على الصعيدين الإفريقي والأممي في المرافعة من أجل إنشاء ميثاق عالمي للحد من انتشار المخدرات واستهلاكها، وتشكيل دوائر أٔمنية وجنائية تتكفل بوضع سياسات المعالجة والمراقبة بالنظر إلى خطورة هذه الظاهرة على الاقتصاد الجزائري واقتصادات عالمية مماثلة، حيث تتسبب في أٔمراض كثيرة ووفيات وجرائم قتل واختطاف، بالإضافة إلى خلق شبكات من المهربين تتأثر برؤوس أموال ضخمة توظف في كثير من الحالات في شبكات التسلع غير الشرعي وتدعيم قواعد الإرهاب، وهي كلها تساهم في زعزعة الأمن و الاستقرار و خلق جيل جديد يعتقد ان خلق الفوضى هو مشروعهم للنجاح، متغاضين عن كل ما يسببه كل ذلك من تفكك في الوحدة الأسرية و اضطراب في برامج الوقاية و الرعاية من تأثير تعاطي المخدرات و عجز بعض الدول في تخصيص ميزانيات مالية للحد من خطورة انتشار المخدرات. ضمن كل هذه الخطط جاء هذا الملتقى لأجل أن يتموقع كإطار علمي دراسي يعكس أولا اهتمام الجزائر و انشغالها بانتشار هذه الظاهرة الخطيرة، و يأتي ثانيا ليقدم مقاربة تحليلية تعتني بدراسة العوامل المؤثرة في خلق هذه التبعية نحو الظاهرة، و يسعى القائمون على الملتقى خلق موقف مشترك بين جميع الفعاليات الوطنية تدعيما لمشروع الحد من انتشار المخدرات وإدمانها. ولذلك تبين البطاقة الفنية "اقترحنا مطارحة إشكالية الملتقى في مضمون التساؤل التالي: ما هي العوامل الرئيسية الدافعة على انتشار المخدرات وادمانها؟ والتمعن في هذه المطارحة يفتح أمامنا طرح التساؤلات التالية: -ماهي الشروط العلمية التي توفر لنا المعطى المتعلق بخطورة الظاهرة؟ -ماهي تصورات الهيئات المعنية لصياغة تدابير الحد من هذا الانتشار الخطير؟ -فيما تتميز التجربة الجزائرية مقارنة بتجارب البلدان المعنية لمكافحة المخدرات؟ ماهي اجدر المقاربات العلمية إلا كثر دراسة للظاهرة؟. أهداف الملتقى و أضاف البيان أن أهداف الملتقى تتمثل في: 1. -السعي من أجل تحديد ضوابط علمية لدراسة الظاهرة ونتائجها. 2. اشراك الفعاليات الوطنية في بناء موقف علمي ودراسي تجاه الظاهرة ونتائجها. 3. فتح أفق التعاون والتنسيق بين المؤسسة الجامعية والمؤسسات الاجتماعية الأخرى.4. العمل على تقديم إضافات نوعية لتحليل العوامل الرئيسية المشكلة للظاهرة.5. اشراك وسائل الإعلام الوطنية للمساهمة في نقل تصورات الملتقى إلى مختلف الهيئات المعنية. 6. تقديم المشروع الوطني لمكافحة المخدرات وادمانها وتقديم صورة أكمل للتجربة الجزائرية. محاور الملتقى و أما عن محاور الملتقى فتتمثل في، المحور الأول: المقاربات التحليلية لظاهرة المخدرات وجرائمها. -مقاربة تقدير تدابير الفعل الإجرامي. -مقاربة تحديد مقياس العلل الثابتة. -مقاربة تحليل نسق الشبكة الإجرامية. -مقارنة تصنيف البؤر الرئيسية. و المحور الثاني: الجغرافيا البشرية لنشاطات شبكات المخدرات. -تصنيف الفئات والدوائر. -تصنيف المناطق وخصوصياتها. -تصنيف العلاقة بين مسالك الداخل والخارج. -تصنيف مواطن الاستثمار المالي للشبكات. -تصنيف سلم السلطة داخل الشبكات. المحور الثالث: إجراءات وتدابير الردع القانوني الرسمي. -إجراءات المتابعة والضبط. -النصوص التشريعية الخاصة بالتقييد. -تدابير قانون المخدرات والمؤثرات العقلية 18/04 -السياسة الوطنية لمكافحة المخدارت وادمانها. -الأجهزة والجهات الرسمية المتكفلة بدراسة تطبيق الجوانب القانونية. و أما المحور الرابع: أساليب العلاج والوقاية الوطنية. -مراكز الاستقبال والرعاية الاستشفائية. -مراكز المرافقة والعلاج النفسية. -مراكز التكفل ما بعد العلاج من الإدمان. -إحصائيات وطنية عن برامج التكفل والعناية. و أما فيما يخص الهيئة المشرفة على الملتقى، فتتكون من مخبر الأسرة والتنمية والوقاية من الانحراف والإجرام بجامعة بوزريعة 02. مخبر العمل والتربية والتوجيه ، كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية جامعة البويرة .المركز الثقافي بلدية ثلاثة الدوائر و عن رئيس الملتقى: فهو د.بن رامي مصطفى، جامعة البشير الإبراهيمي برج بوعريريج ، و المكلفين بالإعلام: د.أحمد الشريف بسام أ.صبايحي محمد أ.اسماعيل علالي. و للإشارة فإن المشاركة مفتوحة لجميع الأساتذة وطلبة الدكتوراه والباحثين و المهتمين بمختلف الهيئات و الوزارات. حيث أن شروط المشاركة في الملتقى 2. تقبل المداخلات العلمية الجديدة البعيدة عن التكرار والطرح السطحي. 3. أن تكون المداخلات جادة في منهجيتها وتتوفر على بصمة التجديد والإضافة. 4. لا تقبل المداخلة الثنائية.5. أن لا يكون البحث قد سبق نشره أو عرض بملتقى آخر 6. أن تتوافق البحوث مع أحد محاور المؤتمر 7. أن تكون البحوث مضبوطة وفق منهجية البحث العلمي المتعارف عليها. 8. أن لا تتعدى صفحات البحث 25 صفحة. 9. أن يكتب البحث بإحدى اللغات العربية أو الفرنسية أو الانجليزية. 10. ترسل الملفات في شكل ملف word عبر البريد الالكتروني التالي : [email protected]. كما ترسل استمارة المشاركة و السيرة الذاتية مع الملخص. و في الأخير هناك ملاحظة هامة: تتحمل اللجنة المنظمة نفقات الإطعام والإيواء، فيما يتحمل المشارك نفقات النقل. والمداخلات التي تلقى إشادة من طرف لجنة القراءة تطبع على شكل كتاب.