شهدت جامعة الجزائر1 أمس مشادات بين طلبة الحقوق لفرع بني مسوس وأعوان أمن الجامعة، بعد إقدامهم على غلق ملحق الماستر، احتجاجا على إقصائهم من قائمة المستفيدين من إجراء التحويل إلى نظام الماجستير، رغم تلقيهم وعودا بالالتحاق دون شروط باعتبارهم فوجا نموذجيا. وأسفرت المشادات عن إصابة بعض الطلبة بخدوش نتيجة محاولة لمنعهم غلق الملحق، وقد ندد الطلبة في تصريحاتهم ل''الخبر'' بهذه التصرفات، معربين عن أحقيتهم في الاحتجاج على قرار استثنى أكثر من 30 طالبا من مجموع 150 بسبب شروط لم يتم الحديث عنها عند انطلاق الموسم الدراسي. وفي هذا السياق، ذكر المحتجون أنه بحكم كونهم أول فوج لنظام ''أل. أم. دي''، تلقوا وعودا بإلحاقهم بالماستر دون شروط، خاصة وأنهم تحصلوا على شهادة الليسانس بعد ثلاث سنوات دراسة فقط بنظام دراسي جديد، ما يعني أنهم يحتاجون إلى الماجستير حتى يكون لتخصصهم وزن في سوق العمل، وهنا، نوّهوا أنهم وبسبب هذا الإشكال وجدوا صعوبة في التوظيف، حيث لا تعترف مجمل الهيئات بشهادة الليسانس بالنظام الجديد، بالإضافة إلى عراقيل مماثلة في الظفر بفرصة الحصول على شهادة الكفاءة المهنية للمحاماة، وكذا الحق في الدخول في مسابقة المدرسة العليا للقضاء. من جهة أخرى، ذكر الطلبة أنهم لجأوا إلى حل غلق الملحق بعد استنفادهم لجميع الطرق، وكذا تبريرات الإدارة بتطبيق القرار الصادر في 11 أكتوبر2010 على هؤلاء والمحدد لشروط الالتحاق بالماجستير، رغم أنه يفترض، حسبهم، تطبيق القرار على الدفعات المتخرجة بعد صدور هذا الأخير، في الوقت الذي استغربوا فيه التحاق جميع الطلبة بالجامعات الوطنية، من مثل حالاتهم، بالماجستير دون فرض الشروط التي طبقت عليهم. وقد تضامن الطلبة المقبولون مع زملائهم المقصين، وأكدوا أنهم فعلا قد تلقوا جميعهم وعودا بالالتحاق بالماجستير دون شروط، ووصفوا الوضع بالمؤسف، خاصة وأن الوعد قطعه أمامهم رئيس جامعة الجزائر 1 الطاهر حجار.