تفاجأ منتخب عن حزب الأرندي ببلدية الخروب، في قسنطينة، بقرار توقيفه عن العمل كمدير متوسطة، بعد أن صدر في حقه حكم بالحبس لمدة سنة، في حكم غير نهائي، في قضية تتعلق بكراء سوق الخروب الأسبوعي. إلا أن الغريب في القرار أن مديرية التربية تعاملت مع الملف بسياسة الكيل بمكيالين إذ استثنت رئيس البلدية السابق ومنتخب آخر من الأفالان، يعملان أيضا في قطاع التعليم، وصدر في حقهما نفس الحكم في ذات القضية من قرارات التوقيف، وهو ما أثار استياءه ودهشة العاملين بالقطاع من هذا التحيّز في تطبيق القوانين بين الأحزاب، فقط لاعتبارات حزبية.