قدمت إدارة اتحاد الجزائر "أسمى عبارات الشكر والتقدير" لكل الأطراف التي ساندت النادي وساهمت في نجاحه في القضية التي عرضت أمام محكمة التحكيم الرياضي "التاس"، مما "أثمر عن انتصار مستحق يعزز أحقية الفريق ويدعم مبادئ العدالة الرياضية". وخص النادي العاصمي بالذكر "الحكومة الجزائرية، التي سخرت جميع الإمكانيات وساعدت اتحاد الجزائر على الدفاع عن قضيته العادلة، مما يعكس التزامها الراسخ بحماية مصالح الأندية الجزائرية على الساحة الدولية والرئيس المدير العام لمجمع ساربور، الذي لم يدخر جهدا في مرافقة الملف، حيث قدم توجيهاته القيمة وساهم في دعم النادي خلال جميع مراحل القضية". كما قدم نادي "سوسطارة" شكره للاتحاد الجزائري لكرة القدم، برئاسة وزير الرياضة وليد صادي، الذي "رافق ملف الفريق منذ بدايته وحتى صدور الحكم، وقدم كل الدعم القانوني والمؤسساتي لضمان تحقيق العدالة"، إضافة إلى المحاميين أرنو كونستون وأمين حساني، اللذين "قدما مرافعة قوية ومهنية راقية، لعبت دورا حاسمًا في الدفاع عن حقوق النادي وتوضيح الحقائق القانونية التي أكدت صحة موقف اتحاد العاصمة". وأكد ذات البيان أن هذا الانتصار هو "ثمرة عمل جماعي وتضافر للجهود من جميع الأطراف"، ويؤكد أن اتحاد الجزائر "سيظل مدافعًا عن حقوقه، متمسكًا بقيم النزاهة والحياد، ومواصلاً العمل من أجل الحفاظ على مكانته المرموقة في كرة القدم الجزائرية والقارية". وكان النادي قد أعلن في وقت سابق أن محكمة التحكيم الرياضي "التاس" أصدرت حكمها النهائي في قضية مباراة اتحاد الجزائر ونهضة بركان، والذي أعلن فوز النادي الجزائري بالقضية. وأضاف البيان أن هذا الحكم يثبت صحة الموقف القانوني للنادي ويؤكد "التزامنا الراسخ بالدفاع عن حقوق الفريق وفقًا للقوانين واللوائح المعمول بها". وقررت المحكمة إلغاء قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) المتعلق بتأهيل قميص فريق نهضة بركان، الذي حمل رمزًا سياسيًا مخالفًا للوائح الكاف التي تفرض الفصل الواضح بين الرياضة والشؤون السياسية.